النظام يواصل قصف حلب والثوار يقتلون عنصرين إيرانيين

واصلت قوات النظام مدعومة بالطيران الروسي، اليوم الاثنين، غاراتها على مدينة حلب موقعة المزيد من الشهداء والمصابين في صفوف المدنيين بالإضافة إلى تدمير كبير بالمباني، حيث ألقت طائرات النظام عدة براميل متفجرة على أحياء الشيخ فارس ومنطقة القبر الإنجليزي وبستان القصر وصلاح الدين، فيما قتل عسكرييْن إيرانيين في مواجهات مع الثوار.

وأصيب شخصان نتيجة قصف جوي روسي وبالبراميل المتفجرة وقذائف المدفعية على حي الهلك الفوقاني في مدينة حلب، وأغار طيران النظام والطيران الروسي على أطراف حي جمعية الزهراء ومنطقة صالات الليرمون ومحيط كفر حمرة بريف حلب الشمالي مسببا إصابات ودمارا كبيرا في البنى التحتية، واستهدفت قوات النظام أيضا بقصف مدفعي وبأكثر من 9 براميل و4 صورايخ جوية بلدة كفر ناها في ريف حلب الغربي.

وعلى صعيد متصل، أفادت مصادر ميدانية إن فصائل من المعارضة اتفقت على إعادة تشكيل غرفة عمليات جيش الفتح والتي تضم فصائل أبرزها أحرار الشام وفيلق الشام بهدف مواجهة هجمات قوات النظام على المناطق الممحررة شمال البلاد.

هذا فيما قتل الثوار صباح اليوم عدداً من عناصر داعش خلال معارك كر وفر في القرى المحيطة بدوديان في ريف حلب الشمالي، فيما استهدف التنظيم بثلاثة صواريخ مدينة مارع، بحسب قناة “حلب اليوم”، فيما وقعت محاولة اغتيال لأحد القضاة الشرعيين في حي المعادي بحلب وذلك من خلال تفجير عبوة ناسفة بسيارته وتعرضه لإصابة بليغة.

واندلعت اشتباكات على أطراف منطقة درعا البلد في مدينة درعا بين كتائب الثوار وقوات النظام، تم خلالها تأمين انشقاق ثلاثة عناصر للأخيرة بسلاحهم الكامل من قبل الثوار، في حين ردت قوات النظام باستهداف المنطقة بقذائف المدفعية الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى استشهاد مدني وجرح  آخر.

في الأثناء، جرت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام في محيط بلدة كفر ناسج بريف درعا، دون تقدم لأي طرف على حساب الآخر، فيما أصيب عنصران من الثوار بجروح جراء انفجار سيارتهم بعبوة ناسفة على طريق خراب الشحم – مزيريب، كما جرت اشتباكات متقطعة على أطراف بلدة عين ذكر بريف درعا بين الثوار ولواء شهداء اليرموك بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

أما في محافظة القنيطرة، فقد دارت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام في محيط بلدة الحميدية، استهدف الثوار خلالها سيارة عسكرية لقوات الأسد بصاروخ حراري، ما أدى إلى مقتل 4 عناصر منها بينهم ضابط برتبة عقيد، كما قصف الثوار تجمعات لقوات الأسد في تل الشعار بريف القنيطرة بقذائف المدفعية، محققين إصابات مباشرة.

وعلى صعيد آخر، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن عسكريين إيرانيين اثنين قتلا في مواجهات عسكرية في سوريا، وأوضحت وسائل الإعلام الإيرانية أن محمد حسين خافري وقربان مصطفى عارفي قتلا على يد من سمتهم “الجماعات التكفيرية” أثناء دفاعهما عن المراقد المطهرة والأمن القومي للبلاد، ليرتفع عدد قتلى إيران من العسكريين في سوريا إلى 244 منذ تشرين الثاني/أكتوبر الماضي.

ومن جهته أعلنت وزارة الدفاع الروسية والجيش السوري تمديد “نظام التهدئة” في دمشق وريفها 48 ساعة إضافية، وقال المسؤول العسكري الروسي سيرجي كورالينكو إن روسيا والولايات المتحدة والقيادة السورية والمعارضة “المعتدلة” اتفقوا على تمديد “نظام التهدئة” في ضاحية الغوطة الشرقية في دمشق يومين آخرين، حتى نهاية الثالث من أيار/مايو الحالي. وقال كورالينكو ذاته إن المحادثات لا تزال مستمرة بشأن ضم محافظة حلب السورية إلى “نظام التهدئة”.

وفي وقت سابق أمس الأحد، أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة التابعة للنظام عن تمديد سريان مفعول “نظام التهدئة” لمدة 24 ساعة في دمشق والغوطة الشرقية، لمنع ما أسمته ذرائع بعض المجموعات الإرهابية لاستهداف المدنيين.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق