قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري في تصريحات صحفية من نيويورك إن مصر تعمل بالتعاون مع شركائها الإقليميين والدوليين لرفع المعاناة عن كاهل الشعب السوري والحفاظ على ما تبقى من سوريا.
وأكد شكري لصحيفة “المصري اليوم” أن الأزمة السورية تحتل جزءا كبيرا من أولويات عمل الدبلوماسية المصرية في الوقت الراهن، وأنه “من خلال رئاستنا مجلس الأمن، وبالتعاون مع شركائنا الإقليميين والدوليين، نحاول رفع المعاناة عن كاهل الشعب السوري، من خلال وقف الأعمال العدائية بين كل الأطراف، وضمان وصول المساعدات الإنسانية الغذائية منها والطبية إلى أبناء الشعب السوري، ونأمل في الوصول لحل سياسي خلال المفاوضات الجارية في جنيف مع المعارضة الوطنية السورية حول المرحلة الانتقالية.
وأضاف شكري نحن نعمل مخلصين لمصلحة الشعب السورى، وليست لدينا مطامع أو طموحات بعينها، كل ما يهمنا الحفاظ على وحدة سوريا والحفاظ على ما تبقى من كيان الدولة السورية، وهذا كل ما في الأمر.
وكان وزير الخارجية المصري قد وصل إلى نيويورك على رأس وفد دبلوماسي مصري رفيع المستوى لزيارة منظمة الأمم المتحدة، بالتزامن مع تقلد جمهورية مصر العربية رئاسة مجلس الأمن الدولي، خلال أيار/مايو الجاري، وبحث مع وزراء خارجية الدول الأعضاء بالمجلس المبادرة المصرية الخاصة بمكافحة الخطاب الأيديولوجي للتنظيمات الإرهابية.
وتعليقا على ردود الأفعال في مجلس الأمن على الطرح المصري الخاص بمكافحة الخطاب الأيديولوجي للتنظيمات الإرهابية، أكد شكري أن استجابة الدول الأعضاء فى المجلس للطرح المصري كانت إيجابية للغاية، وكانت هناك مشاركة رفيعة المستوى من بعض الدول الأعضاء، وأستطيع القول بشكل عام إنه يوجد ارتياح للمبادرة، والمداولات ستأخذ وقتا بطبيعة الحال، لكن المجلس يبدو متوافقاً على ضرورة مواجهة كل الظروف الحاضنة للإرهاب والتنظيمات الإرهابية سواء السياسية أو الاقتصادية، وبطبيعة الحال فإن مواجهة الخطاب الأيديولوجى في الأولوية، وفي الوقت ذاته، يجب على الدول ملاحقة الإرهابيين فكريا للقضاء على المصادر التي تدعم الإرهاب.