قال وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك آرولت، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الصيني، وانغ لي، في بكين، يوم الاثنين، إنه “لمس إلى أي حد تلتقي أهداف” فرنسا والصين في شأن النزاع في سوريا.
وقال الوزير الفرنسي، وفقاً لوكالة “فرانس برس”: “ما نشترك فيه هو أنه لن يكون هناك حل عسكري لحل الوضع في سوريا. الحل، هو في التفاوض على اتفاق سلام، إنه المسار السياسي”، وأضاف: “لتحقيق ذلك، هناك شرط: وقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية”.
واجتمعت في باريس الأسبوع الماضي نحو عشر دول داعمة للمعارضة قبل اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا برئاسة روسيا والولايات المتحدة اليوم في فيينا.
وقال الوزير وانغ: “ما علينا فعله هو تسهيل المفاوضات (بين النظام والمعارضة السوريين) هو أن نقوم بدور الوساطة”. وعينت الصين في نهاية آذار/مارس أول ممثل خاص لها في سوريا بهدف تعزيز نفوذها في الشرق الأوسط.