قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إنه سيكون من الضروري البحث في البدائل إذا لم يمتثل بشار الأسد لمحاولات التوصل لهدنة في عموم البلاد، وأضاف للصحفيين عقب اجتماع فيينا، أمس الثلاثاء، إن السعودية تعتقد أنه كان ينبغي الانتقال إلى خطة بديلة منذ فترة طويلة.
وأضاف الجبير أن خيار الانتقال لخطة بديلة وخيار تكثيف الدعم العسكري للمعارضة بيد نظام الأسد، وإنه إذا لم يستجب لاتفاقات المجتمع الدولي فسيتعين حينها دراسة ما يمكن عمله.
وكان وزير الخارجية السعودي قد اتهم نظام الأسد في وقت سابق بارتكاب “جرائم حرب” في مدينة حلب والتي تعرضت لقصف عنيف على مدى أكثر من أسبوعين رغم اتفاق وقف الأعمال الحربية راح ضحيته المئات من المدنيين أغلبهم من النساء والأطفال، وقال الجبير في تصريح صحفي “ما يحدث من انتهاكات في حلب من قبل طيران النظام وحلفائه هو جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب”.
كما رأى الجبير أن روسيا الداعمة لنظام الأسد، “ستفشل في إنقاذ بشار الأسد”، مؤكدا أن رحيل الأخير عن الحكم هو “مسألة وقت”، وقال أيضا: “في حال أن العملية السياسية فشلت، فإن القتال سيستمر والدعم للمعارضة سيستمر، والدعم للمعارضة سيكثف، وفي نهاية الأمر فإن بشار الأسد سينهزم”.
وأضاف أنه “عندما بدأت الأزمة، فقد استعان بشار الأسد بالشبيحة لقتل الأطفال واغتصاب النساء وقتل الأبرياء وتدمير المنازل، ولم يقدر أن يهيمن على شعبه، واستعان بجيشه وفشل، واستعان بالإيرانيين الذين أرسلوا الحرس الثوري، وفشل. واستعان بمليشيات شيعية وفشلت في إنقاذ بشار الأسد، والآن استعان بروسيا، وستفشل في إنقاذ بشار الأسد”.
وأضاف الجبير الذي تدعم بلاده المعارضة السورية أنه “من المستحيل أن رجلا مسؤولا عن قتل 300 ألف من الأبرياء وتشريد 12 مليونا من شعبه وتدمير بلاده.. مستحيل أن يبقى”. وتابع بأن رحيله “مسألة وقت، وبإذن الله عاجلا أم آجلا، سيسقط هذا النظام وسيفتح المجال لبناء سوريا الجديدة من دون بشار الأسد”.