قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن المفاوضات السورية كانت اختبارا لنية نظام الأسد ومدى جديته في الالتزام بالقرارات الدولية، وإدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة والبدء في عملية انتقالية، فيما جدد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند موقف بلاده الداعي إلى رحيل الأسد عن الحكم وأنه لا يمكن أن يكون الأسد جزءا من الحل في سوريا.
وأضاف الجبير في مؤتمر صحفي عقده أمس الاثنين، مع منسقة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في جدة، أن المفاوضات أثبتت أيضا عدم جدية نظام الأسد في وقف العمليات العسكرية، مشيرا إلى أن السعودية تدعم مطالبة السوريين للمجتمع الدولي باتخاذ مواقف أقوى للاستجابة للقرارات الدولية.
وأشار الوزير السعودي إلى أن هناك إجماعا دوليا على أن الحل في سوريا يكون بموجب قرارت مؤتمر جنيف1 ومجلس الأمن التي تنص على إنشاء هيئة انتقالية تستلم السلطة من بشار الأسد وتدير أمور البلاد، وتضع دستورا جديدا وتهيئ لانتخابات جديدة.
وأكد الجبير أن الدعم العسكري للمعارضة المعتدلة سيستمر، لافتا إلى أن آمال الشعب السوري وتطلعاته في بناء دولة جديدة من دون الأسد ستتحقق.
من جانبها، قالت موغيريني إن العملية السياسية هي الوحيدة لإنهاء معاناة الشعب السوري، مؤكدة دعم مطالب السوريين بالعيش في مستقبل لا يكون للأسد دور فيه.
هذا فيما جدد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند موقف بلاده الداعي إلى رحيل بشار الأسد عن الحكم، مشيرا إلى أنه لا يمكن أن يكون الأسد جزءا من الحل في سوريا.
وقال هاموند خلال مؤتمر صحفي عقده في الكويت العاصمة، أمس الاثنين، أن الحل الوحيد الذي يستطيع الأسد تقديمه لسوريا هو تقديم استقالته.
وفي مقابلة تلفزيونية، دعا وزير الخارجية البريطاني روسيا للالتزام بتعهداتها والضغط على نظام الأسد للتفاوض مع وفد المعارضة في جنيف بشكل حقيقي وصريح.
وأشار هاموند إلى أنه يجب أن تكون هناك عملية انتقالية في سوريا، مؤكدا أن هناك طاقات كثيرة تهدر في سوريا. وطالب هاموند الأطراف الدولية بالتوحد لهزيمة تنظيم داعش.