موافقة جزئية على إدخال مساعدات إلى مناطق محاصرة جنوب دمشق

أعلنت الأمم المتحدة أنها تلقت موافقة جزئية من حكومة الأسد على السماح بالمرحلة الثانية من قافلة المساعدات إلى بلدة داريا المحاصرة في ريف دمشق الجنوبي، بينما لا تزال تنتظر موافقة النظام على نقل المساعدات جوا للمحاصرين في عدة مناطق أخرى.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن المنظمة الدولية تسعى لإدخال قافلة مساعدات كاملة إلى البلدة تتضمن مواد غذائية.

وأضاف أن المنظمة طلبت قبل يومين رسميا من السلطات السورية السماح بإدخال مساعدات إلى بلدات داريا ودوما والمعضمية في ريف دمشق، وحي الوعر بمدينة حمص.

وتابع أن الطلب يشمل النقل الجوي للمساعدات، موضحا أن نقلها بالمروحيات إلى تلك المناطق المحاصرة سيكون خيارا أخيرا في حال تعذر إيصالها برا.

كما قال المتحدث الأممي إن الأمم المتحدة تفضل الطرق البرية لإيصال المساعدات للمحاصرين، مشيرا إلى أن حمولة كل طائرة منها تساوي حمولة حافلة واحدة.

وطلبت المنظمة الدولية خطيا من نظام الأسد الموافقة على نقل المساعدات جوا إلى المحاصرين. وقال دبلوماسيان في الأمم المتحدة إن المنسق الأممي للشؤون الإنسانية طلب من دمشق الرد على الطلب بحلول يوم الجمعة المقبل.

وإجمالا، طلبت الأمم المتحدة إيصال المساعدات إلى 34 منطقة محاصرة في سوريا يسكنها 1.1 مليون سوري، وأعطت دمشق موافقة كلية على 23 من تلك الطلبات، وموافقة جزئية على ستة طلبات، ورفضت خمسة أخرى.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق