واشنطن تعتبر خطاب الأسد غير مشجع

قالت الولايات المتحدة أمس إن تعهد بشار الأسد، خلال خطابه أمس الثلاثاء، باستعادة “كل شبر” من بلاده غير مشجع، ودعت موسكو وطهران إلى الضغط عليه لاحترام وقف إطلاق النار.

وصرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر أن خطاب الأسد لم يكن مفاجئا ولكنه كان غير مشجع، مضيفا أن واشنطن ستدعو روسيا إلى كبح حليفها بشار الأسد. وقال إن روسيا وإيران قادرتان على توجيه نداء لمسؤولي النظام للحيلولة دون انهيار اتفاق وقف الأعمال العدائية.

وذكر تونر أن تمسك بشار الأسد بالسلطة “يزيد الفوضى والاضطراب”، وقال إن لدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القدرة على تغيير حسابات الأسد.

وكان بشار الأسد قد قال يوم أمس الثلاثاء في خطاب أمام مجلس الشعب الجديد إن الحرب ضد “الإرهاب” مستمرة حتى اقتلاعه من جذوره أينما وجد، مستشهدا في وعوده باستعادة قواته مدينة تدمر من تنظيم داعش.

وأضاف الأسد أن الهدنة التي بدأت في 27 فبراير/شباط الماضي بموجب اتفاق روسي أمريكي كانت لها مشكلات تتعلق بإخلال الجانب الأمريكي بشروطها وتطبيقها، لكنها حققت بعض النتائج الإيجابية.

كما جدد الأسد رفضه أي حلول خارج ورقة المبادئ التي طرحها وفد حكومته في الجولة الأخيرة لمفاوضات جنيف، والتي تشدد على أن مستقبل بشار الأسد ليس موضع نقاش في المفاوضات، وتقترح الورقة تشكيل حكومة وحدة تضم ممثلين للمعارضة التي وصفتها بالوطنية والنظام، وفي المقابل تصرّ المعارضة السورية على تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات، مشترطة رحيل الأسد مع بدء المرحلة الانتقالية.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق