محمد بن زايد يصل الهند في أول زيارة تاريخية

وصل الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية إلى العاصمة الهندية نيودلهي في مستهل زيارته الرسمية الأولى لجمهورية الهند، فيما أكد أن...

وصل الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية إلى العاصمة الهندية نيودلهي في مستهل زيارته الرسمية الأولى لجمهورية الهند، فيما أكد أن العلاقة بين البلدين هي علاقة استراتيجية تمتد إلى مئات السنوات.

ويجري الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال الزيارة مباحثات رسمية مع رئيس الوزراء الهندي حول تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات خاصة العسكرية والاقتصادية والتجارية كما يلتقي الرئيس الهندي وكبار المسؤولين في الحكومة الهندية.

ويرافقه وفد يضم الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي.

كما يضم الوفد سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد وصقر بن غباش سعيد غباش وزير الموارد البشرية والتوطين والدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وسهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة وريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي والدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة و علي بن حماد الشامسي نائب الأمين العام لمجلس الأمن الوطني وخلدون المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية والدكتور أحمد عبد الرحمن البنا سفير الامارات لدى جمهورية الهند ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي واللواء الركن طيار إبراهيم ناصر محمد العلوي قائد القوات الجوية والدفاع الجوي وعدد من كبار المسؤولين في الدولة.

وأكد الشيخ محمد بن زايد في مستهل زيارته لجمهورية الهند: “لا يسعني إلا أن أعبر عن سعادتي الغامرة بوجودي على أرض هذا البلد الصديق صاحب التاريخ العريق الذي أسهم بشكل بارز في الحضارة الإنسانية”.

وقال إن العلاقات الإماراتية-الهندية علاقات تاريخية تعود إلى مئات السنين وكان للراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان دور بارز في ترسيخ هذه العلاقة ووضع الأسس القوية لانطلاقها وفي هذا السياق جاءت زيارته التاريخية لجمهورية الهند عام 1975 منطلقا أساسيا لكل ما شهدته العلاقات بين البلدين الصديقين من تطور وتقدم خلال العقود الماضية كما شكلت زيارة رئيسة وزراء الهند الراحلة أنديرا غاندي لدولة الإمارات العربية المتحدة عام 1981 نقلة نوعية أخرى في مسار العلاقات بين البلدين الصديقين.

وأكد الشيخ محمد بن زايد أن أهم ما يميز العلاقات الإماراتية-الهندية أنها ليست علاقات سياسية واقتصادية فحسب وإنما لها بعدها الشعبي والثقافي والحضاري المتميز أيضا فهناك علاقات ثقافية وروابط قديمة بين البلدين وعزز وجود الخبرات والكوادر الهندية على الأرض الإماراتية منذ سنوات طويلة هذه العلاقة وأضاف إليها بعدا شعبيا مهما.

وأوضح أن جمهورية الهند بما لها من ثقل سياسي واقتصادي وبشري كبير تعد قوة إقليمية ودولية مؤثرة لها دورها المهم في قضايا الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي وتتطلع دولة الإمارات العربية المتحدة إلى إسهامات هندية فاعلة في مواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه المنطقة والعالم وإيجاد حلول عادلة للمشكلات والأزمات والتوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خاصة في ظل ما يميز سياسة الهند الخارجية من توازن وحكمة وما تتمتع به جمهورية الهند من قبول واسع سواء أكان إقليميا أم عالميا.

واختتم تصريحه قائلا: “إنني على ثقة تامة بأن هذه الزيارة لجمهورية الهند الصديقة سوف تحقق أهدافها في دفع العلاقات الإماراتية-الهندية خطوات كبرى إلى الأمام خاصة أن هذه العلاقات تقوم على إرادة سياسية قوية في البلدين تعبر عن نفسها من خلال الزيارات المتبادلة على أعلى المستويات والعدد الكبير من الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال السنوات الماضية والحرص المشترك على تفعيل هذه الاتفاقيات وتحويلها إلى برامج ومشروعات عملية”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة