نجاة قيادي في جيش الإسلام من محاولة اغتيال بالغوطة الشرقية

نجا قيادي في جيش الإسلام من محاولة اغتيال، يوم أمس الثلاثاء، خلال تفجير لغم أرضي بسيارته في غوطة دمشق الشرقية، ما أدى إلى إصابة شقيقه الذي كان معه في السيارة بجراح خطرة.

وأفاد جيش الإسلام من خلال موقعه الرسمي بأن مجهولين حاولوا اغتيال القائد “كاسم أبو محمد”، أحد أبرز قادة اللواء الثالث في جيش الإسلام، وذلك فجر يوم أمس الثلاثاء في بلدة الشيفونية في الغوطة الشرقية، حيث حاولوا استهداف سيارته بلغم موجّه، مما أدّى لتعرّض شقيقه الذي كان يقود السيارة، وهو أحد عناصر جيش الإسلام أيضاً، لإصابات خطيرة جدا، نُقَل إثرها لإحدى النقاط الطبية، بينما كانت حالة القائد أبي محمد جيدة، مشيراً إلى أن التحقيقات بدأت للكشف عن الأيادي المتورطة بهذا العمل الإجرامي الدنيء، بحسب وصفه.

أبو محمد عمل قائداً لأركان قطاع جوبر، وقائداً لأركان المرج ومندوب جيش الإسلام في غرفة العمليات المشتركة في معارك المرج الأخيرة والقطاع الجنوبي، بالإضافة إلى استلامه لمناصب قيادية أخرى لخبرته الميدانية التي توّلدت عن المعارك العديدة التي خاضها مع زملائه في اللواء الثالث، حيث لم يغب أبو محمد عن أي معركة منذ بداية الثورة، حيث كان حاضراً وبقوة في المعارك التي دارت رحاها في الأمس في البحارية وحوش الفارة.

من جانب اخر أعلن “فيلق الرحمن” المقاتل في غوطة دمشق الشرقية أن مقاتليه تمكنوا من قتل العميد عبد العزيز صقر قائد عمليات قوات النظام في المنطقة الجنوبية بغوطة دمشق الشرقية خلال الاشتباكات مساء أمس الثلاثاء.

ونشر المكتب الإعلامي للفيلق صوراً لوثائق القيادي البارز في قوات النظام، والذي ينحدر من منطقة القرداحة في ريف اللاذقية، كما نشر صورةً مموهة لجثة العميد، ما يشير إلى احتجاز عناصر الفيلق للجثة بعد مقتله.

وأشار المصدر إلى أن مقتل العميد صقر جاء ضمن معركة “ولا تهنوا” التي أطلقها الفيلق في الغوطة الشرقية، حيث هاجمت قواته بمشاركة جبهة النصرة المواقع التي كان تقدم إليها النظام في القطاع الجنوبي من الغوطة الشرقية، وتمكنوا من إحراز تقدمٍ في مناطق سيطرة النظام على جبهة مزارع بلدتي جسرين وكفربطنا.

وفي مدينة داريا غرب دمشق والتي أطلق الفيلق معركته لنصرتها، أكد المكتب الإعلامي للواء شهداء الإسلام أن مقاتليه تمكنوا من إعطاب دبابة وعربة شيلكا وإسقاط طائرة استطلاع صغيرة لقوات النظام بالجبهة الغربية من المدينة، خلال محاولات الأخيرة التقدم على تلك الجهة واحصى المجلس المحلي ارقام مخيفة للبراميل المتفجرة التي سقطت على داريا.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق