تعرضت محافظة حلب عموما يوم أمس الثلاثاء لعشرات الغارات التي نفذتها الطائرات الروسية مستخدمة شتى أنواع القنابل العنقودية والفوسفورية المحرمة دوليا ما أسفر عن عشرات الضحايا والمصابين معظمهم من المدنيين، فيما قصفت كتائب الثوار معاقل النظام في جمعية الزهراء.
وقد استهدف القصف الروسي مدن وبلدات عندان وحريتان حيان والليرمون وتل مصبين وكفرحمرة ومعارة الأرتيق ومنطقة الملاح بالريف الشمالي الذي لم ينقطع القصف عن بلداته خلال 48 ساعة.
كما قصفت الطائرات الروسية بلدات الشيخ علي وياقد العدس وعينجارة في الريف الغربي لحلب، وأما في الريف الجنوبي فقد تعرضت بلدتا خلصة وخان طومان لغارات جوية من الطيران الروسي أسفرت عن دمار كبير في المنازل بالإضافة للعديد من الضحايا.
هذا فيما تعرضت أحياء مدينة حلب للعديد من الغارات نفذتها الطائرات الحربية التابعة للأسد، فقد استهدفت أحياء باب النيرب والمرجة وبعيدين ودوار الجندول وطريق الكاستيلو، وأدت لسقوط شهداء وجرحى.
وأما في الريف الشرقي فقد تواصلت الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم داعش بالتزامن مع غارات جوية مكثفة من طيران التحالف الدولي على مواقع داعش وعناصره
في حين استهدف الثوار معاقل قوات الأسد في جمعية الزهراء بالقذائف والصواريخ ما أسفر عن وقوع قتلى من بين ميليشيات الأسد نتيجة استهداف مراكزهم.
عمر محمد – تيار الغد السوري