أكدت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا نقلا عن مصادر موثوقة أن عدداً من الفصائل الفلسطينية طلبت من إيران وحزب الله التدخل لدى نظام الأسد للإفراج عن أكثر من (1000) معتقل فلسطيني في سجونه وأفرعه الأمنية.
وأضافت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها أن حزب الله وإيران رفضا حتى مناقشة أسماء المعتقلين، أو العمل على الكشف عن مصيرهم، كما أنهم رفضوا التدخل للكشف عن مصير “مقاومين فلسطينيين” اختفوا في سوريا يعتقد أنهم معتقلين.
من جانبهم أكد ناشطون لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا أن إيران وحزب الله وعدد من الفصائل الفلسطينية في دمشق، لديها علاقات قوية مع نظام الأسد، وقادرة على إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين، إلا أنها ترفض التدخل بملف المعتقلين بحجة عدم رغبتها بتعكير علاقتها مع النظام السوري.
وتشير الاحصائيات الموثقة لدى مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا أن (1086) لاجئاً فلسطينياً معتقلاً في سجون النظام السوري.
وفي سياق مختلف، اعتقل الأمن السوري اللاجئ الفلسطيني “أمجد كامل فهد حسين” 35 عام على أحد الحواجز الأمنية في العاصمة دمشق، وذلك أثناء اسعافه لاحد المشافي، وهو من عشيرة الخروبي، كما اعتقل الأمن السوري اللاجئ الفلسطيني “بسام خالد ابو شله” 42 عام على أحد حواجز النظام في درعا، وهو من عشيرة القديرية، وهما من أبناء المزيريب جنوب سوريا.
يشار إلى أن حواجز النظام تُشكل كابوساً يؤرق حياة الشباب الفلسطيني، إذ تم اعتقال المئات من اللاجئين على الحواجز التابعة للأمن السوري ومجموعاته الموالية، في حين يتكتم الأمن السوري عن مصيرهم ووثقت مجموعة العمل منهم (1086) معتقلاً مع العلم أن (445) لاجئاً قضوا تحت التعذيب.
وعلى صعيد آخر، أكدت مجموعة العمل في مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين في حلب، أن الطفل “أحمد هيثم عيسى” والطفل “علي محمود خلايلي” من أبناء المخيم، أصيبا بعد تعرضهما لشظايا قذيفة هاون أو شظايا طلقات نارية متفجرة، وتم نقلهما إلى المركز الطبي في المخيم للعلاج.
يشار إلى أن موقع مخيم النيرب الملاصق لمطار النيرب العسكري جعل منه موقع استراتيجي لطرفي الصراع في سوريا، وقد تعرض في وقت سابق للقصف ولإطلاق النار مما أدى إلى وقوع ضحايا في صفوف المدنيين، وسقط العديد من أبنائه بسبب انخراطهم في أحداث الحرب في سوريا.
وفي سياق متصل، أصيب اللاجئ “المعتز بالله أبو زامل” بكسور بالقدم وعدد من الجروح وذلك إثر إصابته بشظايا قذيفة هاون استهدفت أحد أحياء مدينة دمشق.
يذكر أن “أبو زامل” هو رئيس بلدية مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق.