عائلة الصحفية الأمريكية ماري كوفلن تقاضي حكومة الأسد

رفعت عائلة الصحيفة الأمريكية ماري كوفلن، التي قتلت في حمص قبل أربعة أعوام، دعوى قضائية في الولايات المتحدة ضد حكومة بشار الأسد، حيث قال أقارب الصحفية إن لديهم أدلة على أنها قتلت في إطار سياسة قتل متعمد للصحفيين.

وكانت كوفلن مراسلة صحيفة “صنداي تايمز” اللندنية ترسل تقارير من منطقة بابا عمرو المحررة والخاضعة لسيطرة المعارضة في حمص في شباط/فبراير 2012 عندما قتلت في قصف من قبل قوات الأسد.

وكانت الصحفية كوفلن قد قامت بمداخلة مباشرة قبيل ذلك عبر “بي بي سي” و”سي إن إن”، وقالت حينها لـ”بي بي سي” إن قوات الأسد “تقصف المدنيين باستخفاف ودون رحمة”.

وأضافت كوفلن لشبكة “سي إن إن”: “القول إنهم يتعقبون الإرهابيين فقط كذب محض…الجيش السوري يقصف ببساطة مدنيين يتضورون جوعا”.

وتعتقد عائلة كوفلن أن الاستخبارات السورية تعقبت الهاتف الذي استخدم في هذه المداخلات لتحديد مكان المركز الإعلامي في بابا عمرو، حيث كانت ماري موجودة، وفقا لما ذكره بول وود مراسل “بي بي سي” لشؤون الشرق الأوسط.

وبحسب وثائق حصل عليها محامو العائلة، فإن مخبرا حكوميا أبلغ بعد ذلك عن مكان المركز، وصدر أمر بهجوم على الصحفيين ليلا، بحسب ما جاء في الدعوى.

وقال سكوت جيلمون، أحد أفراد الفريق القانوني: “اُعترض الإرسال…وكانت هناك شبكة من المخبرين تبحث بالفعل عن الصحفيين. كان من الممكن استهداف أي صحفي في حمص”.

وتأتي الدعوى القضائية بعد بحث استمر على مدار 4 أعوام قام به مركز العدالة والمحاسبة الموجود في الولايات المتحدة، وتظهر الوثائق أن القصف وافق عليه وأمر به ماهر الأسد شخصيا.

وهناك تقارير موثقة دوليا تثبت أن سياسة استهداف الصحفيين أقرها مسؤولون بارزون في خلية إدارة الأزمة المركزية التابعة لنظام الأسد.

وقالت كاثلين كولفن، شقيقة ماري كولفن: “أنا فخورة لأننا استطعنا رفع هذه الدعوى. نعرف الآن قتلة ماري، ونريدهم أن يمثلوا أمام العدالة. أريد أن يحاسبوا”.

وأضافتكاثلين كولفن: “أنا في وضع يمكنني من اللجوء إلى المحكمة لجلب قتلة ماري إلى العدالة. أريد أن أتيح صوتا للشعب السوري. وأريدهم أن يعرفوا أننا لم ننسهم”.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق