شنت طائرات الأسد عشرات الغارات الجوية على مدينة حلب وريفها، وكان لأحياء المدينة الحصة الأكبر، فلقد استهدفت الطائرات الحربية، اليوم الأربعاء، أحياء الصاخور والحيدرية والسكري وبستان القصر وجسر الحج والفردوس والصالحين بعدد كبير من الغارات ما أدى لوقوع أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين.
كما تعرضت مدينة مارع شرقي حلب، لقصف بقذائف الهاون من قبل قوات داعش، وسط أنباء عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين جراء القصف العشوائي للمدينة، فيما تعرضت مدن وبلدات ريف حلب الشمالي والجنوبي للعديد من الغارات الجوية أيضا والتي راح ضحيتها أعداد من الشهداء والجرحي من الأهالي.
ولاتزال الطائرات الحربية تتابع تحليقها واستهدافها لمنازل المدنيين دون توقف، في ظل وضع إنساني صعب يعيشه أهالي مدينة حلب وريفها وخصوصا بعد سيطرت قوات النظام شمالي حلب، والتي باتت تحاصر اليوم أكثر من أربعمئة ألف مدني يقطنون في أحياء حلب الشرقية.
هذا فيما تشهد مدينة حلب، وأحيائها الشرقية حصار خانقا بعد سيطرة قوات الأسد وميليشياته على نقاط جديدة على طريق الكاستيلو والليرمون شمالي حلب، وهو الطريق الذي يعتبر المنفذ الوحيد لأحياء حلب، الذي يربطها مع الريف الشمالي، فيما لاتزال معارك الكر والفر مستمرة، حيث شن الثوار هجوما اليوم لمنع قوات النظام من السيطرة بشكل تام على الطريق.
وتواصلت الاشتباكات بين الثوار وقوات الأسد شمالي حلب مع ارتفاع في حدة المعارك وسط قصف جوي ومدفعي مكثف على نقاط الثوار، ما أدى لسيطرة قوات الأسد على عدة نقاط شمالي حلب بعد انسحاب الثوار، فيما سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على منطقة السكن الشبابي في حي الأشرفية.
عمر محمد – تيار الغد السوري