مكتب غازي عينتاب يناقش أوضاع منبج في ندوة حوارية

نظم مكتب تيار الغد السوري في مدينة غازي عينتاب التركية ندوة حوارية حاضر فيها الأستاذ حسن النيفي، يوم الثلاثاء 26/7/2016، وحضرها العشرات من أعضاء التيار ونشطاء سوريون في المدينة حملت عنوان: “ما الذي يجري في مدينة منبج؟”، وتناولت أوضاع المدينة المنكوبة والمحاصرة في إطار الحرب على الإرهاب التي يشنها حاليا التحالف الدولي على تنظيم داعش الإرهابي ويدفع ثمنها ويقع ضحيتها في المقام الأول مدنيو المدينة وسكانها والنازحون فيها.

بدأ الأستاذ النيفي الندوة متوجهاً بالشكر للتيار على دعوته وتنظيمه لهذه الندوة الحوارية، وخلال الندوة تم استعراض وسرد بعض الأحداث منذ بداية الثورة حتى اليوم في هذه البقعة من جغرافية سوريا والتي باتت موضع اهتمام ومحط نظر في الآونة الأخيرة بسبب الاقتتال الدائر فيها وتركيبتها السكانية، وأكد النيفي أن القوى التي ستتمكن من السيطرة على المدينة ربما تجد حلولا مؤقتة للأزمة، ولكن لن تكون إلا حلولا لأمر واقع، وربما يعود الصراع مجددا إذا تغيرت موازين القوى.

كما تم التطرق لمدينة منبج من حيث السكان والموقع والأهمية الجغرافية والتنوع السكاني (البداوة والحضارة) بالإضافة إلى التحرر من سيطرة النظام: 19-7-2012، كما تناولت الندوة أيضا الإدارة المدنية المتميزة عقب التحرير الذي تم دون قتال يذكر، وتشكيل المجلس قبل التحرير وتبلور مفهوم إسقاط النظام والحفاظ على الدولة.. وكيف جعلت هذه العوامل من المدينة محطة للنازحين والوفود الإعلامية الأجنبية، ثم وفي منتصف 2013 بدء تغلغل داعش وفي 23-1-2014 احتل التنظيم مدينة منبج.

كما تم خلال الندوة استعراض الأوضاع في منبج تحت الاحتلال الداعشي والنفور الشعبي من التنظيم المتطرف وممارساته وبقاء الجيش الحر في حالة قتال مع داعش حتى الآن، ثم والتحالف الكردي (pyd) الأمريكي وبدء الحرب على منبج منذ 31-5-2016.

وتناولت الندوة أيضا المخاوف المستقبلية في المدينة، وبحسب الأستاذ النيفي فإن افتعال وتصنيع قضية في الشمال السوري ووجود حزب حاكم متطرف سيكون بمثابة داعش ولكن بشرعية أمريكية، بالإضافة إلى نزاع عرقي – كردي – عربي.. وأن تاريخها لم يشفع لها مثلها مثل باقي المناطق في سوريا، وأن ينحيها عن النزاعات رغم ما بدأت به من حراك ثوري سلمي، وجعلها في عين الحدث ومحوره من جديد عبر تحالفات جديدة ومشبوهة ربما لتغيير ديموغرافية المكان.

كما نوقشت عدة محاور من خلال بعض التساؤلات التي طرحت من قبل الحضور وتمت الإجابة عليها من قبل أ. حسن النيفي وتم توضيح عدة جوانب تم النقاش حولها، وبعد الانتهاء من الندوة الحوارية تم عقد جلسة مصغرة حضرها قادة الجيش الحر في منبج من عرب وأكراد وتم التباحث حول الوضع الراهن لمنبج وما هو حاصل وماهي السبل الكفيلة بإعادة الأمور الى طريقها الصحيح.

رمزية سرحان

تعليقات الفيسبوك