قال منذر آقبيق، الناطق الرسمي باسم تيار الغد السوري، إن أهالي حلب يجب أن يبقوا في مدينتهم وبيوتهم، وأن يكونوا آمنين من القصف اليومي الذي يتعرضون له، وكذلك يجب أن تكون الممرات الآمنة التي تم الإعلان عنها مؤخرا مفتوحة لوصول المساعدات الغذائية والأدوية.
وأكد آقبيق في تصريح لإذاعة البي بي سي الإنكليزية أن حصار المدنيين واستهدافهم بالقصف مخالف للقانون الإنساني الدولي واتفاقية جنيف، وكذلك لقرارات مجلس الأمن الخاصة بسوريا، ويقع على عاتق المجتمع الدولي إنفاذ الاتفاقيات والقرارات الدولية، وأن دعوة الأمم المتحدة لفتح ممرات آمنة لإخراج أهالي حلب من المدينة عملية غير مجدية وغير ممكنة فمن غير المعقول إخراج مئات الآلاف من المدنيين من مدينة لأنها تتعرض للقصف.. أين سيذهب كل هؤلاء الناس ويتركوا كل شيء خلفهم وكل الأبواب مغلقة في وجوههم؟!.
وطالب آقبيق أن يبقى أهالي حلب في مدينتهم وأن يتوقف قصفهم بالقنابل وإعادة إحياء العملية السياسية السورية في جنيف والتوصل إلى حل سياسي ينهي معاناة كل السوريين وليس أهالي حلب فقط.
وأشار آقبيق إلى أن السوريين يطالبون جميع الهيئات الدولية والإقليمية إلى وقفة ضمير وإنقاذ حياة ما يزيد من ربع مليون إنسان في حلب وحمايتهم وإدخال المساعدات الغذائية والإنسانية إليهم.
التصريح كاملا من هنا