غوتيرس يعتبر عمله على الملف السوري واجبا شخصيا

قال الأمين العام الجديد للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إن “الملف والشعب السوري بالنسبة لي هو واجب شخصي، ما أعنيه هو أن الشعب السوري لطالما كان كريما جدا، ونتذكر كيف استقبل السوريون أكثر من مليوني لاجئ عراقي وشاركوهم كل شيء، وكذلك الفلسطينيين وكيف تمتعوا بأفضل المزايا على صعيد المنطقة بأكملها في سوريا”.

وأضاف غوتيريس خلال مقابلة تلفزيونية “أعتقد أن هناك واجبا على الأمم المتحدة وعلى الأمين العام يتمثل باحترام قوانين الدول وفيما يتعلق في هذا الملف فمن الضروري القيام بكل شيء وفهم أن هذه الحرب باتت منهكة للجميع وهذه الحرب متصلة بالإرهاب العالمي، وكل هذه الأمور باتت منهكة للأمن العالمي ولوكالات الأمن الدولية”.

وأكد الأمين العام الجديد للأمم المتحدة على أن هذه الأزمة باتت دولية وأثرت على عواصم أوروبية ودول المنطقة، وهي امتداد لصراعات قديمة لم تموت.

وشدد غوتيرس على أنه من الضروري أن يتم دفع العالم كله لتفهم أن هذه حروب لا يفوز فيها أحد والجميع يخسر ولذلك فمن الأفضل للجميع أن يضعوا جانبا المصالح والمبادئ المختلفة وتهيئة الظروف للسلام.

وكان غوتيرس قال في أول تصريح له بعد تعيينه كأمين عام من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة “إنني متضامن مع الشعب السوري، وقد عملت من قبل كمفوض سامي لشؤون اللاجئين وشهدت ملايين السوريين وهم يجبرون على مغادرة بيوتهم”.

وكان وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك ايرولت، قد قال إن بلاده سوف تبحث السبل التي يمكن بها التحقيق في الانتهاكات المرتكبة في حلب، مشددا على ضرورة إدراج ما تشهده المدينة في خانة جرائم الحرب، وإطلاق محكمة الجنايات الدولية تحقيقها في ما يحدث هناك ومعاقبة المسؤولين عن ذلك.

كما نوّه وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، مؤخراً إلى ضرورة التحقيق في الجرائم التي ترتكبها روسيا وقوات النظام السوري في حلب ضمن إطار جرائم الحرب.

وتتعرض عدة احياء في مدينة حلب لقصف جوي مكثف، أدى إلى سقوط مئات الضحايا، وخروج المشاف الميدانية عن الخدمة بسبب الاستهداف المباشر لها، وحدوث أضرار مادية بالبنى التحتية وسط محاولات للنظام اقتحام الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة.

تعليقات الفيسبوك