دعت تركيا الولايات المتحدة الأمريكية إلى ضمان أن الهجوم التي تشنه قوات سوريا الديمقراطية ضد تنظيم داعش الإرهابي في محافظة الرقة لن يؤدي إلى تغيير ديموغرافي في المنطقة التي تقطنها غالبية عربية.
حيث عبر نائب رئيس الوزراء التركي “نعمان قورتلموش”، اليوم الاثنين، عن مخاوف أنقرة من أن تجد الفصائل الكردية المنضوية ضمن قوات سوريا الديمقراطية موطئ قدم في الرقة بعد حملة “غضب الفرات” الذي أطلقته القوات يوم أمس الأحد بدعم من التحالف الدولي.
وقال قورتولموش إن تركيا أبلغت رئيس أركان الجيش الأمريكي “جوزيف دانفورد” خلال زيارته الأخيرة لأنقرة أن تركيا تعطي الأولية في سوريا لطرد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية من مدينة منبج. وأضاف، بحسب وكالة رويترز، أن استخدام عناصر غير عربية لطرد مقاتلي داعش من معقلهم في مدينة الرقة لن يساهم في إحلال السلام بالمنطقة.
هذا فيما أكدت واشنطن أنها على “اتصال وثيق” مع أنقرة بخصوص هذا الهجوم لكن تركيا تبدو مستبعدة منه رغم أنها ابدت عدة مرات رغبتها بالمشاركة فيه.
ونوّه قورتلموش إلى أن الرقة مثلها مثل حلب في سوريا والموصل في العراق “تنتمي إلى أهلها” الذين كانوا يقيمون فيها قبل بدء النزاع في إشارة إلى الغالبية العربية التي تقطن في المدن الثلاث. وأضاف أن “تغيير الهيكلية الديموغرافية لن يساهم بأي شكل من الأشكال في إحلال السلام”.
وكانت قوات سوريا الديموقراطية قد أطلقت حملة “غضب الفرات” يوم أمس الأحد لتحرير الرقة من أيدي تنظيم داعش، فيما تبدي أنقرة قلقا من تصاعد نفوذ القوات التي تضم في صفوفها وحدات حماية الشعب الكردية.