القصف بالطيران يخرج ثلاث مستشفيات عن العمل في حلب

خرجت ثلاث مستشفيات في المناطق المحررة بحلب جراء استهدافها بغارات، لم يعرف فيما إذا كانت سورية أم روسية خلال الـ24 ساعة الماضية، أدت إلى تدمير هذه المستشفيات وإصابة عدد من العاملين فيها بإصابات مختلفة.

حيث استهدفت طائرات حربية “مستشفى بغداد” في قرية عويجل في ريف حلب الغربي بصاروخين ارتجاجيين، ما أسفر عن تدميره وخروجه عن الخدمة وسقوط عدد من الجرحى من الكادر الطبي والمرضى ومصابين كانوا قد نقلوا أمس الاثنين إلى المشفى بعد غارات على “مستشفى بيوتي” ببلدة كفرناها في ريف حلب الغربي، وأسفرت عن مقتل شخص على الأقل.

كما شن طيران حربي غارات على “مستشفى الأتارب” في ريف حلب الغربي، خلف أضرارا في المعدات وأوقع جرحى في صفوف الكادر الطبي وإصابة سيدة ودمار منزلها القريب من المستشفى، إثر تكثيف الطائرات الحربية غاراتها على ريف حلب الغربي.

حيث استهدف مستشفى الأتارب بخمس غارات متلاحقة أدت إلى تدمير غرف العمليات والصيدلية وغرف المراجعين، إضافة لتضرر سيارات الإسعاف، مخلفة إصابات في صفوف الكادر الطبي المتواجد في المشفى.

وحاولت فرق الدفاع المدني الوصول لمكان الغارات إلا أن الطيران الحربي عاود قصف المنطقة بالصواريخ، وسط استنفار كبير للمدنيين وفرق الإسعاف وعناصر الدفاع المدني في المنطقة.

هذا فيما اتهمت فعاليات مدنية وثورية النظام وروسيا بتعمد استهداف المستشفيات والمرافق الطبية في المناطق المحررة، معتبرة ذلك خرقا واضحا لمبادئ القانون الدولي واتفاقيات جنيف في مناطق النزاع، منتقدة الصمت الدولي عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في سوريا.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد نوهت في تقارير لها أن النظام السوري وحلفاؤه يتبعان استراتيجية منظمة لقصف المشافي والأسواق والمدارس في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، مدينة عجز المجتمع الدولي ووقوفه متفرجاً مكتفياً بعبارات التنديد والتهديد، التي يقرؤها النظام وحلفاؤه على أنها ضوء أخضر للاستمرار في الجرائم.

واعتبرت أن هذه الهجمات الفوضوية أو المتعمدة أو غير المتناسبة، هي هجمات غير مشروعة وأن استهداف النظام للمراكز الطبية هو استخفاف صارخ بأدنى معايير القانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن الدولي، مطالبة مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة والأمانة العامة للأمم المتحدة ألا يقفوا صامتين ولو لدقيقة واحدة أمام قصف متعمَّد يتكرر بشكل شبه يومي للمشافي.

تعليقات الفيسبوك