موسكو تنفي استهداف المشافي في حلب

نفت موسكو شن الطيران الروسي أي ضربات جوية على أهداف مدنية بحلب منذ 28 يوما، وذلك في معرض ردها على تقارير نشرتها وسائل إعلامية نقلا عن مصادر ميدانية حول استهدف سلاح الجو الروسي لمشاف في المدينة وريفها يومي أمس وأول أمس.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء “إيغور كوناشينكوف” إن التقارير حول قصف طائرات سلاح الجو الروسي لثالث مستشفى في حلب خلال 24 ساعة “محض كذب”.

وكانت مصادر معارضة ونشطاء اتهموا الطيران الروسي والنظامي باستهداف ثلاث مشاف في ريف حلب هي مشفى الأتارب ومشفى كفرناها ومشفى عويجل، خلال أقل من 24 ساعة ما أدى لخروجها عن الخدمة.

وأضاف كوناشينكوف أنه “أثناء تنفيذ الضربات الصاروخية المكثفة باستخدام الصواريخ المجنحة ضد مواقع تنظيمي داعش والنصرة لم توجه أي ضربات ضد أهداف مدنية في حلب”.

وقد جاء ذلك عقب إعلان الكرملين أن دراسة إمكانية توسيع العملية في مدينة حلب مستمرة وذلك بعد الإعلان عن بدء عملية واسعة في ريفي حمص وإدلب بمشاركة حاملة الطائرات “الأميرال كوزنيتسوف” المتواجدة قبالة السواحل السورية.

وذكر وزير الدفاع الروسي “سيرغي شويغو” أنه لدى تقديمه أول تقرير للرئيس الروسي حول العملية التي تشارك فيها المقاتلات التي ترابط على متن حاملة الطائرات “الأميرال كوزنيتسوف” والفرقاطة “الأميرال غريغوروفيتش” المزودة بصواريخ “كاليبر” عالية الدقة، لم يذكر أي شيء عن استهداف مدينة حلب، بل كان الحديث يدور عن توجيه ضربات إلى مناطق أخرى في ريفي حمص وإدلب.

وكانت موسكو قد نوهت مرارا إلى أن العسكريين الروس في سوريا لا يستخدمون الطيران في حلب بأمر من الرئيس فلاديمير بوتين شخصيا، لكنها هددت مؤخرا بعدم القدرة على تمديد الوقف المؤقت للضربات الجوية في مدينة حلب في حال استمرت الفصائل المسلحة في هجماتها على الأرض.

تعليقات الفيسبوك