موسكو تنفي استهداف حلب فيما القصف يوقع عشرات الضحايا من المدنيين

نفت موسكو استئناف الطيران الروسي القصف الجوي على أحياء حلب الشرقية، مؤكدة تمديد نظام تعليق طلعات الطيران الحربي فوق المدينة، هذا فيما قضى العشرات من المدنيين في مدينة حلب وريفها جراء غارات وقصف مكثف وقعا اليوم الخميس وأمس الأربعاء.

وقال دميتري بيسكوف، الناطق باسم الرئيس الروسي في الكرملين، ردا على سؤال حول احتمال توسيع العملية الجديدة التي أطلقتها موسكو في ريفي حمص وإدلب، لتشمل ضرب أهداف في ريف حلب، “كما تعرفون، تم تمديد نظام تعليق القصف الجوي بقرار القائد الأعلى لقوات المسلحة الروسية، ولم تصدر أي تصريحات جديدة حول إمكانية استئناف الضربات الجوية ضد الأهداف الإرهابية في حلب الشرقية”.

كما نفت وزارة الدفاع الروسية شن الطيران الروسي أي ضربات جوية على أهداف بحلب منذ 28 يوما، وذلك ردا على تقارير نشرتها وسائل الإعلام حول استهدف سلاح الجو الروسي مشاف في المحافظة.

وشهدت مدينة حلب، يوم أمس الأربعاء، يوما داميا حيث تعرضت عدة أحياء لقصف عنيف وغارات مكثفة أسفرت عن ارتقاء 91 شهيدا وعشرات الجرحى والمصابين كلهم من المدنيين، بالإضافة إلى خروج مشفى عن الخدمة وتدمير عشرات المنازل فوق رؤوس ساكنيها.

وتتعرض عدة مناطق، لاسيما في مدينة حلب الشرقية، لقصف جوي يؤدي لسقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية بالبنى التحتية، وسط انتقادات دولية لموسكو باستهداف طيرانها مواقع مدنية ومناطق تخضع لسيطرة المعارضة المعتدلة، ودعوات بممارسة “ضغوطات” على النظام من أجل إيقاف قصفه لهذه المناطق.

تعليقات الفيسبوك