يوم مأساوي جديد في حي الوعر والطيران يمنع قافلة مساعدات للرستن

واصلت قوات الأسد، صباح اليوم الاثنين، قصف حي الوعر المحاصر في مدينة حمص بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، فيما حالت غارات الطيران دون دخول المساعدات الأممية لمدينة الرستن بريف المحافظة الشمالي.

وبحسب مراسل تيار الغد السوري في حمص، فقد استمرت قوات نظام الأسد ومليشيات الرضا الشيعة بقصف حي الوعر بهمجية بشتى أنواع الأسلحة لليوم السابع على التوالي، كما قام الطيران بشن غارات على بلدة الغنطو بريف حمص الشمالي سبقها قصف مدفعي وصاروخي على البلدة، مما أدى إلى وقوع عدد من الجرحى بين المدنيين. فيما قامت كتائب الثوار باستهدفت مواقع لقوات النظام ومليشيات الدفاع الوطني في حي الزهراء بصواريخ الغراد.

ومن جهة أخرى، عرقل النظام إدخال قافلة المساعدات الإنسانية إلى مدينة الرستن، وتعتبر هذه المرة هي الثانية خلال هذا العام، بعد أن قام بمنع إدخالها في الشهر التاسع، وذلك باستهداف طرق إدخال المساعدات مع العلم أن الوفد الأممي مرافق لهذه القافلة.

ويوم أمس الأحد، تعرض حي الوعر كسائر الأيام التي خلت للقصف العنيف بقنابل النابلم المحرمة دوليا والقصف بالأسطونات المتفجرة وقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة والمتوسطة كما تعرض الحي لاستهداف القناصة المتمركزين في مشفى حمص الكبير المحتل من قبل قوات الأسد.

مصدر القصف العنيف كان قوات الأسد المتمركزة في الكلية الحربية شمال الحي والحواجز المتمركزة في البساتين جنوب الحي ومن برج الغاردينيا وحاجز اللازينا على طريق الميماس شرق الحي بالإضافة إلى مليشيا الرضا الشيعية المتمركزة غرب الحي.

وقد أدى القصف إلى ارتقاء شهيدين ووقوع العديد من الجرحى، كما سقط سبعة جرحى من عناصر الدفاع المدني بإصابات بليغة خلال عملهم في الحي .

وفي ريف حمص الشمالي حدثت اشتباكات على الجبهات الشمالية لمدينة الرستن بين كتائب الثوار وقوات الأسد، حيث قام الثوار باستهداف مواقع لقوات الأسد في كتيبة الهندسة بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، فيما قامت قوات الأسد باستهداف أحياء المدينة المكتظة بالمدنيين بقذائف الهاون وقذائف الدبابات وقذائف AGS المتشظية والمحرمة دوليا وبالرشاشات الثقيلة وعربات الشيلكا من مشفى الباسل.

هذا فيما قام موالون للأسد في مدينة حمص بمسيرة مؤيدة في ساحة الساعة الجديدة يوم أمس الأحد هتفوا فيها لبشار الأسد والجيش العربي السوري وسط مظاهر الدمار والخراب في المنطقة وفي ظل انعدام تام للأمن واستشراء ظواهر الخطف والقتل وانقطاع الكهرباء والمياه العكرة التي تأتي لساعة أو ساعتين في الأسبوع.

مسيرة مؤيدة للأسد في ساحة الساعة بمدينة حمص

تعليقات الفيسبوك