أعلنت قوات الأسد وحليفتها روسيا عن وقف لإطلاق النار في حي الوعر الحمصي المحاصر ابتداءا من تاريخ اليوم الثلاثاء ولمدة أسبوع، وذلك لفتح مجال المفاوضات بينها وبين اللجنة المفاوضة من داخل الحي، بعد أسبوعين من القصف العشوائي سقط خلالهما 20 شخصاً وجرح العشرات، إضافة إلى دمار هائل لحق بالمباني السكنية والبنية التحتية، بحسب مراسل التيار في الحي.
هذا فيما كانت قوات النظام قد صعدت في الفترة الماضية القصف والاعتداء على الحي المحاصر برفع وتيرة القصف بالأسطونات المتفجرة وقذائف النابلم الحارق المحرم دوليا بقصد الضغط على الأهالي ولجنة التفاوض داخل الحي من أجل التخلي عن التمسك بملف المعتقلين البالغ عددهم 7300 والذين يرفض النظام الإفصاح عن مصيرهم.
وقد سبق إعلان هذا القرار الروسي السوري قيام قوات الأسد بقصف الحي المحاصر، والذي يضم حوالي مائة ألف مدني على الأقل، قبل منتصف الليل بالأسطونات المتفجرة والرشاشات الثقيلة.
ومن جهته أيضا، شن الطيران الحربي السوري غارات بالصواريخ الفراغية وصواريخ C5 من الطيران الحربي ليلة الأمس على أحياء مدينة الرستن، كما ترافق ذلك مع قصف بالمدفعية والرشاشات الثقيلة من كتيبة الهندسة شمال المدينة، ومن مشفى الباسل المحتل شمال شرق المدينة.
هذا وقد قامت قوات الأسد ليلة الأمس بقصف قرية تيرمعلة بالأسطونات المتفجرة والمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون دون أنباء عن إصابات.