أنقرة: السيطرة على الباب مقدمة لطرد تنظيم داعش من الرقة

اعتبر إبراهيم كالين، المتحدث باسم الرئيس التركي، أن السيطرة على مدينة الباب بريف حلب وطرد تنظيم داعش منها مهم لطرد التنظيم من معقله في الرقة ومقدمة ضرورية للقضاء على التنظيم في سوريا.

ونقلت وكالات أنباء عن كالين قوله خلال مؤتمر صحفي إن “الحديث عن عدم وجود بديل لوحدات حماية الشعب الكردية السورية في القتال ضد تنظيم داعش غير صحيح”.

وكانت تركيا قد أعلنت مرارا أن عملياتها العسكرية المقبلة ستشمل مدينتي منبج والرقة، كاشفة عن مناقشات جارية حول الخطة التي طرحتها والتي تتعلق بطرد تنظيم داعش من الرقة، لكنها لوحت بعدم المشاركة بالعملية في حال إشراك واشنطن المقاتلين الكرد فيها.

وكان الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” قد كشف أن العملية العسكرية التركية في سوريا ستستمر حتى استرداد الرقة من تنظيم داعش.

وأطلق تحالف “قوات سوريا الديمقراطية” و”قوات النخبة السورية” الذي تدعمه الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا المرحلة الثالثة من عملية “غضب الفرات” في الرقة الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش بهدف إكمال عزل المدينة واستعادة السيطرة على المنطقة، حيث بسطا سيطرتهما على مساحات جديدة وعدة مناطق.

وأضاف كالين أن بلاده  “تكافح بشكل جدي من أجل مستقبل المنطقة والشعب السوري، ولا تتهاون في القيام بما يجب للقضاء على أي خطر يهدد أمنها”.

وتقود تركيا عملية عسكرية في سوريا منذ 24 آب/أغسطس الماضي، حيث تقدم الدعم لفصائل المعارضة السورية التي استطاعت اليوم الخميس 23 شباط/فبراير السيطرة على مدينة الباب إثر معارك شرسة في ريف حلب الشمالي، بهدف تطهير المنطقة المحاذية لحدودها من تواجد تنظيم داعش.

تعليقات الفيسبوك