قال مسؤولون أميركيون إن آلاف المقاتلين السوريين شنوا هجوما لاستعادة السيطرة على مدينة منبج بريف حلب الشرقي من سيطرة تنظيم داعش، فيما أصدرت هيئة الأركان العامة التركية بيانا، اليوم الأربعاء، أكدت فيه أن جيشها قصف أهدافا للتنظيم شمال مدينة حلب، ما أسفر عن مقتل 14 عنصرا التنظيم، فيما.
وأضاف المسؤولون الأمريكان أن العملية التي بدأت أمس الثلاثاء قد تستغرق أسابيع، بهدف عرقلة وصول تنظيم داعش إلى الأراضي السورية على طول الحدود التركية التي طالما استخدمها مسلحوه قاعدة لوجستية لنقل المقاتلين الأجانب من أوروبا وإليها.
ونقلت وكالة رويترز عن المسؤولين أن عددا صغيرا من قوات العمليات الخاصة الأميركية سيدعم الهجوم على الأرض كمستشارين بعيدا عن خطوط المواجهة، وذكروا أن هؤلاء العناصر “سيكونون على مقربة بقدر احتياج المقاتلين السوريين لاستكمال العملية، لكنهم لن يشاركوا في قتال مباشر”.
وستعتمد العملية أيضا على دعم ضربات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وعلى مواقع القصف البرية عبر الحدود في تركيا. وقال المسؤولون إن العملية ستضم في أغلبها عربا سوريين بدلا من القوات التابعة لوحدات حماية الشعب الكردية التي تمثل نحو خمس إلى سدس القوة بالكامل.
وأشارت خطط العمليات إلى أن المقاتلين السوريين العرب هم الذين سيعملون على بسط الاستقرار في منبج وتأمينها بمجرد طرد تنظيم داعش منها.
وقد وافق الرئيس الأميركي باراك أوباما على إرسال نحو ثلاثمئة فرد من القوات الخاصة الأميركية للعمل على الأرض من مواقع سرية داخل سوريا، للمساعدة في التنسيق مع المقاتلين المحليين لقتال تنظيم الدولة هناك.
وفي السياق ذاته، قالت مصادر في قوات سوريا الديمقراطية إنها سيطرت على قريتي الماشي والعلوش قرب نهر الفرات شمال شرق حلب، فيما أفادت مصادر إعلامية أن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا وجرح آخرون في غارات للتحالف الدولي فجر اليوم على أحياء بمدينة منبج.
وفي سياق منفصل، أنهت السلطات التركية بناء جدار فاصل يمتد بين قضائي إصلاحية بولاية غازي عنتاب، وحصة بولاية هطاي الحدوديتين مع سوريا. ولفتت مصادر رسمية لوكالة “الأناضول” التركية إلى أن اللوح الواحد يزن حوالي 9 أطنان، ويبلغ ارتفاعه 3 أمتار و69 سم، وسمكه 30 سم.
وأفادت المصادر، أنَّ طول الجدار يبلغ نحو 6.6 كيلومتر، وهو عبارة عن ألواح إسمنتية مسبقة الصنع، ومزودة بأسلاك شائكة، وذلك في إطار التدابير الأمنية لتركيا بمكافحة الإرهاب والتهريب.