محمد أبو النور: التدخل العسكري الروسي في سوريا عمق الأزمة السياسية

أكد الدكتور محمد محسن أبو النور، المحلل السياسي، المصري، أن التدخل العسكري الروسي في سوريا أيلول/سبتمبر 2015 عمق من الأزمة السياسية، وأوضح أن الأزمة تعود إلى 3 أسباب رئيسية أولها تحول الثورة السورية إلى عسكرية مدعومة من أطراف إقليمية ودولية، انخراط أطراف إقليمية متضاربة المصالح في الأزمة، وتحول الأزمة من بعدها الإقليمي إلى بعد دولي متكامل الأركان.

ونوه أبو النور، في تصريح خاص بموقع تيار الغد السوري، إلى أن تواجد الجماعات الإرهابية المنتشرة في سوريا حجم من خيارات كل القوى تجاه حل يكون بشار الأسد جزءا متعدد الأمدية في مستقبل سوريا، مشيرا إلى أن الصراع الإقليمي بين الرياض وطهران ألقى بظلال واسعة النطاق على الوضع الراهن في مفاصل الدولة ومفاصل المعارضة بحيث بات واضحا أن الطرفين (النظام والمعارضة) لم تعد تصرفاتهم تحظى باستقلالية.

وأشار المحلل السياسي إلى أن إيران تلعب دورا فى عدم التوصل إلى حلول وسط، وذلك يرجع إلى وضعها عددا من الخطوط الحمر فيما يتعلق بحل الأزمة، ومنها التمسك ببشار الأسد جزءا أصيلا من مستقبل سوريا، وعدم الرغبة في التفاوض حول مدة زمنية توافقية لمرحلة انتقالية يغادر فيها بشار السلطة.

وأوضح أبو النور أن طهران تهدف من وراء ذلك إلى المحافظة بأي تضحيات على الخط البري الواصل من طهران إلى جنوبي لبنان وتحديدا في منطقة جبل عامل حيث يتمركز حزب الله.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق