نعت وسائل الإعلام المقربة من “حزب الله”، هذا الأسبوع مجموعةً جديدةً، من قتلاه في سوريا، تضمنت 16 قتيلاً لقوا مصرعهم في معارك حلب.
وسائل الإعلام اللبنانية، امتلأت بأخبار قتلى الحزب، والذين تجاوز عددهم 40 قتيلاً خلال الساعات الـ 72 الماضية فقط.
وكان أبرز من نعاهم الحزب، القائد الميداني في صفوفه وقائد العمليات العسكرية، بريف حلب “رمزي مغنية” الذي لقي حتفه خلال “تأديته واجبه الجهادي المقدس”، بحسب مانقله الإعلام المقرب من حزب الله، وينحدر مغنية من بلدة طير دبا الجنوبية في لبنان.
كما نعى الحزب، في وقت متأخر من مساء السبت، كلاً من علي الموسوي، إبن مدينة بعلبك اللبنانية، وحسين شريف روماني، من بلدة دير الزهراني، ومحمد إبراهيم خليل حمزة، من بلدة الشرقية، الجنوبية ومصطفى خليل شومر، من مدينة النبطية الجنوبية في لبنان أيضاً.
وأيضاً نعى إعلام الحزب، كلاً من عباس مرتضى، من بلدة عيتا الشعب الجنوبية، وعلاء مصطفى علاء الدين، من بلدة الصرفند الجنوبية، وإبراهيم نايف شهاب، من برغشيت الجنوبية، وعلي صالح “ساجد” ابن بلدة يحمر الشقيف.
أما فجر الأحد فقد نعى الإعلام التابع للحزب، سبعة عناصر آخرين لقوا حتفهم في المعارك الجارية في سوريا وهم:
أحمد حسين عبد الحميد شهاب، من بلدة برعشيت الجنوبية.
وائل عبد القادر يوسف “علي”، من بلدة البازورية الجنوبية.
محمود علي مراد، من بلدة بريقع الجنوبية
أحمد بدران، من بلدة دير الزهراني الجنوبية.
علي حلال، من بلدة الكوثرية الجنوبية.
عاصم قاسم بشروش، من بلدة النبطية الفوقا الجنوبية.
هادي ترمس “محمد علي”، من بلدة يحمر الشقيف.
وكان ريف حلب الجنوبي شهد معارك عنيفة خلال اليومين الماضيين، قتل خلالها العشرات من قوات الأسد، والميليشيات الموالية، ومن ضمنها مليشيا حزب الله اللبناني، حيث سيطرت كتائب غرفة عمليات جيش الفتح مساء الجمعة على كامل بلدتي خلصة وزيتان وقرية برنة بعد معارك عنيفة مع قوات الأسد والميلشيات الموالية.
ومن جانبها أكدت وسائل إعلام لبنانية، يوم الجمعة أن حزب الله فقد نحو 10 من عناصره بعد أن ضلوا طريقهم في ريف حلب الجنوبي، في حين نعى الإعلام التابع للحزب ثلاثة عناصر بينهم القائد الميداني محي الدين الديماسي، وكذلك ألقت جبهة النصرة على أحد عناصره في المنطقة.
موقع “لبنان 24” اللبناني أفاد بأن مجموعة من حزب الله تضم نحو 19 عنصراً ضلت طريقها عند الساعة الثانية عشرة ليلاً (ليلة الخميس-الجمعة) ودخل عناصرها الى منطقة يسيطر عليها جيش الفتح، وبعد إطلاق النار عليهم جرح عدد منهم وقتل اثنان، واستطاع الحزب بعدها من سحب الجثتين وانقاذ عدد من الجرحى، فيما بقي حوالي 10 عناصر مجهولي المصير حتى الساعة، ويمكن أن يكونوا في عداد الجرحى أو أسرى بحسب مصادر مقربة من الحزب.
ومن جانبها أعلنت جبهة النصرة، يوم الجمعة عن وقوع أحد عناصر حزب الله، أسيراً في قبضتها ونشرت صورة له دون التعريف بهويته.
كما اعترف الحزب أيضاً يوم الجمعة، بمقتل القائد الميداني محي الدين محمد الديماسي الملقب بـ”الحاج سمير”، وينحدر من بلدة النبطية اللبنانية، والذي لقي مصرعه في حلب بجانب كل من إبراهيم محمد شهاب “كميل” ابن بلدة برعشيت الجنوبية، وأيمن حسن بشير ابن بلدة بيت ليف الجنوبية أيضاً.