خبير بالأمم المتحدة يؤكد أن الهجوم على قافلة المساعدات في حلب كان ضربة جوية

قال خبير بالأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، إن تحليل الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية للهجوم الذي وقع على قافلة المساعدات في بلدة أورم الكبرى بريف حلب الشهر الماضي يظهر أنه كان ضربة جوية نفذتها غارات لطائرات حربية.

وقتل يومها نحو 20 شخصاً معظمهم نشطاء وعاملون في الهلال الأحمر العربي السوري في الهجوم الذي وقع قرب حلب على القافلة التابعة للأمم المتحدة والتي تولى الهلال الأحمر العربي السوري تسييرها وتوزيعها على مستحقيها، فيما قالت الولايات المتحدة الأمريكية بعدها إن الهجوم نفذه الطيران الروسي الأمر الذي نفته موسكو بشدة.

وقال لارس بروملي، المستشار بمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث في تصريحات صحفية بجنيف “من خلال تحليلنا وجدنا أنها كانت ضربة جوية، وأعتقد أن عدة مصادر أخرى قالت ذلك أيضاً”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قد قال يوم الجمعة الفائت إنه سيشكل لجنة داخلية تابعة للمنظمة الدولية للتحقيق في الهجوم الذي وقع يوم 19 أيلول/سبتمبر الماضي، داعيا جميع الأطراف للتعاون الكامل مع التحقيق.

هذا فيما شهد مجلس الأمن الدولي خلال اجتماع عاصف يوم 25 أيلول/سبتمبر الماضي خلال مناقشة تطورات الملف السوري والأوضاع الميدانية والسياسية عقب انتهاء هدنة وقف الأعمال العدائية” التي أعلن عنها مع بداية عيد الأضحى ولم تصمد لأكثر من أسبوع وسط اتهامات للنظام والمعارضة بخرقها وعدم الالتزام بها وعودة مسلسل القصف اليومي للأحياء المدنية والبلدات في حلب وريفها.

تعليقات الفيسبوك