موسكو تبرر لجوءها للفيتو بأن مشروع القرار الفرنسي يصب في صالح المتشددين

قالت وزارة الخارجية الروسية، إن مشروع القرار الفرنسي بشأن سوريا في مجلس الأمن كان سيساعد الإسلاميين المتشددين في حلب بحمايتهم من القصف الجوي، معتبرة أن “النص الفرنسي كان مسيسا وأحادي الجانب”.

وأضافت الخارجية الروسية “كانت هناك محاولة صريحة بحظر الطلعات الجوية في منطقة حلب لتوفير غطاء لإرهابيي جبهة النصرة والمتشددين المرتبطين بها”.

وكانت روسيا قد استخدمت، يوم السبت الفائت، حق النقض “الفيتو” بشان مشروع القرار الفرنسي المتعلق بوقف الأعمال العدائية وإيصال المساعدات الإنسانية في سوريا، حيث يعتبر هذا الفيتو الخامس على مشاريع قرارات دولية بشأن سوريا.

وكان مندوب روسيا في مجلس الأمن الدولي، فيتالي تشوركين، قد قال خلال الجلسة المخصصة للبحث في الأوضاع السورية ومدينة حلب تحديدا، إن روسيا أكدت مسبقا بأنها ستصوت ضد مشروع القرار الفرنسي، كاشفا أن مشروع القرار الفرنسي الإسباني يفرض حظرا على الطيران بشكل كامل فوق مدينة حلب.

ودعا مشروع القرار الفرنسي إلى وقف إطلاق النار في حلب ووقف الغارات الجوية والطلعات الجوية العسكرية، وإيصال المساعدة الإنسانية إلى السكان المحاصرين في الأحياء المحررة التي تسيطر عليها المعارضة بحلب، معتبرة أن كل من يرفض التصويت على القرار سيكون متهما بارتكاب “جرائم حرب”.

تعليقات الفيسبوك