فصائل المعارضة تسيطر على مواقع جديدة ضمن حملة ملحمة حلب الكبرى

أطلقت فصائل الجيش السوري الحر وفصائل المعارضة المنضوية ضمن غرفة عمليات جيش الفتح في حلب المرحلة الثانية لـ “ملحمة حلب الكبرى” التي تم إطلاقها مؤخرا لفك الحصار عن أحياء حلب الشرقية، حيث بدأت بالتمهيد للسيطرة على حي الزهراء الخاضع لسيطرة جيش النظام.

وقالت مصادر ميدانية إن الثوار ومقاتلي فصائل المعارضة أطلقت المرحلة الثانية لمعركة حلب، والتي بدأت التمهيد المدفعي والصاروخي على عدد من مواقع جيش النظام والفصائل العراقية واﻹيرانية واللبنانية في حي الزهراء، في محاولة للسيطرة على المنطقة التي تعتبر بوابة دخول إلى حي الحمدانية وأكبر القلاع التي تتحصن فيها قوات النظام في الجبهة الشمالية الغربية من مدينة حلب ومن أجل تخفيف الحصار المفروض على أحياء حلب الشرقية.

وبدأ الثوار كسر الخطوط الدفاعية الأولى بعرية مفخّخة استهدفت معاقل قوات الأسد في الحي، تبعها اشتباكات عنيفة أسفرت عن سيطرة الثوار على مبان جديدة، منها مجمع “الفاميلي هاوس”، و”بيوت مهنا”.

وتزامن ذلك مع استمرار العمليات على مشارف الأكاديمية العسكرية في حي الحمدانية ومشروع 1070 شقة وقرية……

من جانبها أفادت مصادر مؤيدة بوقوع اشتباكات عنيفة ومستمرة بين جيش النظام والفصائل المعارضة في حي الزهراء وسط قصف مدفعي وصاروخي مكثف.

وجاء ذلك بعد يوم من سيطرة فصائل الثوار على ضاحية الأسد غرب حلب في إطار المرحلة الأولى من معركة “ملحمة حلب الكبرى”.

وقامت فصائل الثوار، في وقت سابق من يوم أمس الجمعة، بشن هجوم على مواقع النظام وقصفت معظم تجمعات النظام في أحياء حلب الغربية بقذائف متفجرة.

ومن جهة ثانية سيطر الثوار عصر اليوم على قرية منيان المجاورة لحي حلب الجديدة بالكامل، وذلك بعد أن كانت سيطرت يوم أمس الجمعة على حاجز المناشر القريب منها.

إلى ذلك أطلقت الفصائل المنضوية في معركة فك الحصار بياناً للمدنيين المتواجدين في مناطق النظام، داعية إياهم إلى الالتزام في منازلهم وعدم الاقتراب من المواقع العسكرية للنظام.

وقال البيان: إنه “حرصاً على سلامة أهلنا في أحياء حلب المحتلة، وخاصة أحياء حلب القديمة والمشارقة، والإذاعة، وسيف الدولة، وصلاح الدين، والعامرية، تطلب منهم التزام البيوت والابتعاد التام عن المنشآت العسكرية من حين صدور هذا البيان”.

ووقع على البيان كل من “جبهة فتح الشام، وحركة أحرار الشام، والجبهة الشامية، وحركة نور الدين زنكي، وتجمع فاستقم كما أمرت، وحركة مجاهدون أشداء، وجيش الإسلام وكتائب ثوار الشام، وكتائب أبو عمارة، وكتائب الفوج الأول.

تعليقات الفيسبوك