روسيا تأسف لسيطرة داعش على تدمر وباريس تتهم موسكو

أسف الكرملين لغياب العون الدولي في التصدي لقوات تنظيم داعش الذي سيطر على مدينة تدمر بريف حمص إثر انسحاب القوات الروسية من المنطقة قبل يومين، فيما اتهمت فرنسا موسكو  بالسماح للتنظيم في استعادة المدينة.

وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، “نأسف لغياب التنسيق الفعلي حتى الآن مع البلدان الأخرى وفي طليعتها الولايات المتحدة الأمريكية التي لا تريد التعاون مع روسيا، وهذا التعاون كان سيتيح لنا منع الإرهابيين من شن هذا النوع من الهجمات”.

كما اتهم أيضا الولايات المتحدة بأنها تسببت “في هرب مجموعات كبيرة إلى حد ما من الإرهابيين من العراق، مما أتاح لها تشكيل محموعات كبيرة على الأراضي السورية والانتقال إلى الهجوم”.

وكانت وزارة الدفاع الروسية، قد أرجعت في وقت سابق سبب استعادة تنظيم داعش لمدينة تدمر مجددا إلى قرار الولايات المتحدة تعليق العمليات النشطة في الرقة.

وسيطر مقاتلو تنظيم داعش على كامل مدينة تدمر بعد يومين من الاشتباكات خلال هجوم شنوه من عدة محاور كانت ترابط فيها قوات روسية في المدينة التي خسرها التنظيم قبل حوالي تسعة أشهر، وذلك قبل نزوح العديد من العائلات من المدينة.

من جهته، اتهم وزير الخارجية الفرنسي “جان مارك ايرولت” روسيا “بالكذب المستمر” بشأن النزاع السوري لاسيما في حلب، متهما إياها بأنها “تدعي” مكافحة الإرهاب وتتيح لتنظيم داعش استعادة تدمر.

وأضاف ايروليت أن “الروس الذين ادعوا محاربة الإرهاب يركزون اهتمامهم في الواقع على حلب، وأعطوا الفرصة لداعش التي تعمل على استعادة تدمر، مشيرا إلى أن “الحكومة الروسية كانت تكذب باستمرار بشأن استعدادها للتفاوض على وقف لإطلاق النار في حلب”.

وكان الرئيس الفرنسي “فرانسوا هولاند” لفت خلال مؤتمر صحفي  في وقت سابق إلى أنه “لا يوجد حل في حلب إلا بوقف إطلاق النار” واصفاً ما يحدث في المدينة بحق المدنيين بأنه “جرائم حرب”.

تعليقات الفيسبوك