موسكو تعلن نجاحها بفصل المعارضة المعتدلة عن المتطرفين في سوريا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن عمليات إجلاء المدنيين والمسلحين من شرق حلب سمحت بفصل المعارضة “المعتدلة” عن المتطرفين، وأعطت فرصا جديدة لإعلان الهدنة في البلاد.

وقالت الوزارة، في بيان لها، إن “خصوصية العملية المنتهية التي نفذها مركز المصالحة الروسي، والخاصة بالإخراج الآمن للمسلحين وعائلاتهم من حلب تكمن في الحفاظ على حياة حوالي 10 آلاف سوري، وفي فتح نافذة جديدة لفرص إعلان نظام وقف الأعمال القتالية، ليس فقط في محافظة حلب، وإنما في مناطق أخرى من سوريا”.

وأضافت الوزارة أن “الحديث يدور، بالدرجة الأولى، عن فصل مسلحي ما يسمى بالمعارضة المعتدلة عن المتشددين، وهي المهمة التي تم إنجازها فعليا، بفضل جهود الضباط الروس من مركز المصالحة في حميميم، والتي اعتبرها شركاؤنا الأمريكيون خلال عام كامل أمرا غير قابل للتحقيق على الأرض”.

وكانت هيئة الأركان العامة الروسية قد تحدثت، في وقت سابق، عن استكمال عملية فصل المعارضة المعتدلة في شرق حلب عن الإرهابيين.

هذا فيما تم التوصل لاتفاق جديد بهدف استكمال عمليات الإجلاء من شرق حلب، وذلك  بعد تعثره في وقت سابق، وسط اتهامات بين أطراف النزاع بعرقلة العملية واحتجاز رهائن وارتكاب عمليات “قتل وتعذيب” بحق بعضهم.

يشار إلى أن حلب باتت تتصدر المحادثات الدولية، وسط اتهامات لموسكو بعرقلة العمليات الإنسانية واستهدافها مع النظام السوري منشات مدينة في حلب، وتهديدات بفرض عقوبات عليها، في حين نفى الروس ذلك، مطالبين بدلائل على ذلك.

تعليقات الفيسبوك