تواصل محاولات الاقتحام في عين الفيجة والثوار يفجرون نفقا في حرستا

تواصلت اليوم الأربعاء الاشتباكات العنيفة بين كتائب الثوار في وادي بردى مع قوات النظام وحزب الله على جبهة عين الفيجة بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي وبالبراميل المتفجرة يستهدف المنطقة.

حيث دارت معارك بين كتائب الثوار وقوات الأسد ومليشيا حزب الله على جبهة قرية عين الفيجة في منطقة وادي بردى سقط خلالها عدد من القتلى والجرحى في صفوف قوات الأسد والمليشيا، كما دمر الثوار دبابتين وعربتي شيلكا للقوات المهاجمة.

وشن الطيران الحربي عدة غارات على قرية عين الفيجة، مع استهداف قوات النظام القرية وقرية دير مقرن بالرشاشات والقناصات، ما أسفر عن استشهاد امرأة وطفل وجرح آخرين من المدنيين. كما أصيب 6 مدنيين جراء استهدف قوات الأسد بلدة مضايا غربي دمشق بقذائف المدفعية والهاون والرشاشات الثقيلة.

وقد جاء هذا التصعيد بعد أن ألحقت كتائب الثوار خسائر فادحة بقوات النظام الليلة الفائتة حيث تم قتل اللواء رأفت إبراهيم ناصيف واللواء بلال بلال والعميد كنان أبو نظام وأكثر من عشرة من صف الضباط والجنود في تفجير نفق بمنطقة حرستا في الغوطة الشرقية. فيما أعقب التفجير قصف مدفعي واشتباكات في محيط إدارة المركبات في المدينة.

واكتشف مقاتلون من كتائب الثوار في حرستا وجود هذا النفق الذي كانت قوات النظام قد حفرته في وقت سابق قرب إدارة المركبات وتستخدمه في تنقلات الضباط والعناصر، فعمدوا إلى تفخيخه ثم فجروه الليلة الماضية بعد تأكدهم من وجود ضباط كبار فيه، مما أدى إلى انفجار عنيف هز المنطقة.

وعلى صعيد آخر، وفي ريف حلب الغربي قتل ثلاثة أشخاص أحدهم طفل في غارات للطائرات الحربية على قرية كفر حلب، فيما شن الطيران الروسي غارات جوية استهدفت بلدة معارة الأرتيق في ريف حلب الشمالي. كما استهدف الطيران قريتي الجديدة والبويضة الصغيرة بالريف الجنوبي، وقتل مدني وأصيب آخرون بقصف جوي روسي على قرية أم الكراميل.

هذا فيما استعادت كتائب المعارضة السيطرة على بلدتي العلقمية والزراعة في محيط مطار منغ العسكري بريف حلب الشمالي بعد اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية أدت إلى مقتل واصابة عدد من العناصر من الطرفين.

كما دارت اشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية ومقاتلي تنظيم داعش في محيط قرية ‏أبو قلقل جنوب مدينة ‏منبج بريف حلب الشرقي، ما أوقع قتلى وجرحى من الطرفين. وجرت معارك أخرى بين الثوار وقوات الأسد على جبهة بلدة باشكوي شمالي حلب، ما أسفر عن سقوط 3 قتلى للأخيرة.

أما في في دير الزور، فقد سقط قتلى وجرحى في غارة روسية على حي العمال ومحيط مطار دير الزور العسكري جنوب غربي المدينة، كما شن الطيران الحربي غارات على أحياء الحويقة والرصافة والحميدية.

فيما أعلن برنامج الأغذية العالمي تعليق عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات الإنسانية في الأحياء الموالية للنظام في مدينة دير الزور بسبب اشتداد حدة القتال بالمدينة وامتناع طيران الشحن الروسي عن إلقاء الشحنات المعتادة يوميا.

أما في اللاذقية، استهدفت قوات النظام المحاور التي يرابط فيها الثوار في جبل الأكراد بالمدافع الثقيلة، كما استهدفت بالصواريخ وقذائف المدفعية محاور الخضر وتردين.

وفي درعا، استهدفت قوات النظام بقذائف عربات الشيلكا بلدة رخم بالريف الشرقي، كما استهدفت قوات النظام المتمركزة في الكتيبة 285 أحياء درعا البلد بالقذائف المدفعية.

وفي حمص شن الطيران الروسي غارات جوية استهدفت مطار التيفور العسكري ومحيط المحطة الرابعة بريف حمص الشرقي.

تعليقات الفيسبوك