مفخخات داعش تفتك بعناصر الأسد مع استمرار المعارك في دير الزور

لا تزال المعارك مستمرة على جبهات مدينة دير الزور بين قوات تنظيم داعش وقوات الأسد والمجموعات التابعة له بالترافق مع قصف مدفعي وجوي استهدف أحياء المدينة ووقوع العديد من الضحايا في صفوف المدنيين جراء تبادل القصف بين الطرفين

فقد بدأ عناصر تنظيم داعش، يوم أمس الأربعاء، هجومهم باستهداف قوات الأسد بعدد من التفجيرات والسيارات المفخخة التي ضربت تجمعات الأسد في مدينة دير الزور، حيث انفجرت سيارة ملغمة وسط تجمع لقوات الأسد على جبهة المطار العسكري ما أدى لمقتل عدد كبير من عناصر ميليشيا الدفاع الوطني وعناصر الجيش المتمركزين بالمنطقة، أما التفجيرات الأخرى فقد ضربت مبنى “الجمارك” جنوب شرقي المدينة وتجمع قوات الأسد على جبهتي الرصافة والموظفين، وقد أوقعت بدورها العديد من الإصابات في صفوف عناصر الأسد.

وتاصلت الاشتباكات على معظم جبهات دير الزور بين الطرفين وتحديدا على الجبهات الشرقية للمدينة كجبهة المطار العسكري حيث تمكن تنظيم داعش من السيطرة والتقدم على حساب قوات الأسد على عدة جبهات وتحديدا في أحياء الموظفين والرصافة والمقبرة وهرابش بالإضافة لسيطرة التنظيم على عدة تحصينات تابعة لقوات الأسد على جبهة المطار العسكري والجبل كمباني الكهرباء والرحبة.

كما تمكن تنظيم داعش خلال الاشتباكات من قتل عدد كبير من عناصر الأسد منهم قيادات في نطام الأسد من بينهم العميد “محمد الحلاق” والملازم “أسامة النعمان” وعدد من الضباط، كما قتل عدد من عناصر الدفاع الوطني وعلى رأسهم القيادي “عادل عبد العزيز” في قرية الجفرة

ومن جهة أخرى، ارتقى أكثر من عشرة شهداء ووقع عدد كبير من الجرحى جراء استهداف طائرات التابعة لنظام الأسد والطائرات الروسية حيي العمال والموظفين كما شنت ذات الطائرات عدة غارات على أحياء المدينة ونقاط الاشتباكات بالإضافة لتعرض البلدات القريبة لدير الزور لقصف جوي ومن بينها بلدات البوعمر والجفرة والموحسن، وقد أدت هذه الغارات بدورها لوقوع العديد من الإصابات في صفوف المدنيين.

وفي دير الزور أيضا، واصلت قوات داعش استهداف قوات الأسد والأحياء الخاضعة لسيطرتهم بالقذائف والصواريخ، فقد تساقطت العشرات من قذائف الهاون والمدفعية والصواريخ محلية الصنع فوق حيي الجورة والقصور، والتي أوقعت عددا من الضحايا في صفوف الأهالي، وارتقى أكثر من ثلاثة شهداء مدنيين بالإضافة لسقوط عدد من القتلى في صفوف عناصر الأسد

ومع استمرار الاشتباكات على جبهات دير الزور بين الطرفين، لا يزال أهالي أحياء المدينة محاصرين مابين مطرقة نظام الأسد وسندان داعش، ويعيش الآن آلاف من المدنيين في حالة مزرية في ظل الحصار المفروض عليهم جراء قطع الطرقات والاشتباكات الدائرة بين النظام والتنظيم ووسط تساقط قذائف الهاون والمدفعية والصواريخ على منازل المدنيين وحصدها عشرات الأرواح من أهالي مدينة ديرالزور.

محمد عمر – تيار الغد السوري

تعليقات الفيسبوك