لقي 16 عنصراً من قوات النظام والميليشيات المؤازرة له، بينهم ضابط برتبة عقيد ركن، مصرعهم يوم أمس الأحد، إثر استهداف مقاتلي جيش المجاهدين التابع للجيش السوري الحر لتجمع في باحة الأكاديمية العسكرية في حلب.
حيث أكدت مصادر تابعة للنظام مقتل العقيد الركن “وفيق فياض” بالإضافة إلى عناصر آخرين معظمهم من محافظة طرطوس، مشيرة إلى أن فياض ينحدر من قرية “حريصون”.
وكان “جيش المجاهدين” التابع للجيش السوري الحر قد أشار، من خلال منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، أن عناصره قاموا باستهداف تجمعات قوات النظام وميليشياته في الأكاديمية العسكرية بحلب بقذائف المدفعية الثقيلة، ما أدى إلى مقتل أكثر من ١٥ عنصراً من المليشيات الشيعية والفيلق الخامس، بينهم ضابط برتبة عقيد.
كما نشر “جيش المجاهدين” تسجيلاً مصوراً يُظهر لحظة استهداف قوات النظام في الأكاديمية العسكرية، وسقوط العديد من عناصرها قتلى، بعد رصد أماكن سقوط القذائف بطائرة مسيرة عن بعد.
ونوه جيش المجاهدين بأن عملياته هذه تأتي رداً على خروقات قوات النظام وميليشياته للهدنة المعلنة في سوريا، و”نصرة لوادي بردى”.
هذا فيما وثقت مصادر ميدانية أسماء 16 شخصاً قضوا في حلب وريفها، فيما وقع قصف مدفعي على بلدتي المنصورة وكفرداعل بريف حلب الغربي.