قوات النظام وحزب الله تتجاهل الهدنة وتواصل تصعيدها في دمشق

هاجمت قوات النظام مدعومة بقوات من حزب الله اللبناني، فجر اليوم الخميس، حي جوبر الدمشق كما قصفت مناطق في الغوطة الشرقية ووادي بردى، مما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين، متجاهلة الهدنة المعلنة منذ نهاية الشهر الماضي وضاربة بالتعليمات الروسية عرض الحائط.

حيث قالت مصادر ميدانية إن اشتباكات عنيفة وقعت بين فصائل المعارضة من جهة وبين قوات النظام والمليشيات الداعمة لها في حي جوبر المحرر بعد هجمات متكررة على مناطق في حرستا والمرج بالغوطة الشرقية، مصحوبة بغارات على مدينتي حرستا وعربين بالتوازي مع قصف مدفعي، وقال ناشطون إن طفلة في العاشرة قتلت وأصيب آخرون.

وأكدت المصادر الميدانية أن مقاتلي جيش الإسلام وفيلق الرحمن تصدوا للهجوم على حرستا وعربين، وقتلوا عددا من عناصر قوات النظام المهاجمة ودمرت عدة آليات.

وفي وادي بردى، تواصل قوات النظام وحزب الله اللبناني قصف بلدة عين الفيجة ومناطق أخرى بريف دمشق الغربي، وذلك في إطار هجوم مكثف منذ 45 يوما رغم الهدنة التي ترعاها كل من روسيا وتركيا، حيث قتل مدني وأصيب خمسة آخرون أمس في قصف بالمدفعية الثقيلة وصواريخ أرض أرض.

هذا فيما أعلنت هيئات وجمعيات مدنية أن وادي بردى بات منطقة منكوبة، مطلقة نداء عاجلا لإنقاذ عشرات آلاف من المدنيين الذين تحاصرهم قوات النظام وحزب الله. وأوضحت الهيئات في بيان لها أن أكثر من مئتي شخص -بينهم أطفال ونساء- قتلوا جراء حملة النظام، كما أنها خلفت أربعمئة مصاب، بينهم 150 في حاجة ماسة إلى علاج خارج المنطقة.

وبحسب البيان، فإن أكثر من ثمانين ألف مدني يقطنون وادي بردى باتوا تحت رحمة الحصار، ويعانون من نقص شديد في المواد الغذائية والطبية والرعاية الصحية، ولفت إلى أنه سجلت وفاة أكثر من عشرين شخصا في المنطقة جراء تعطّل جميع المراكز الطبية والدفاع المدني.

أما في حمص، فقد سيطر مقاتلو حزب الله مدعومين بمليشيا عراقية على منطقة جديدة شرق المدينة، في طريقهم باتجاه السيطرة على مناجم الفوسفات في منطقة بئر الفواعرة جنوب شرق مطار التيفور العسكري التي يسيطر عليها تنظيم داعش.

نداء استغاثة من وادي بردى

تعليقات الفيسبوك