شهدت أغلب مدن وبلدات الريف الشمالي في محافظة حمص تدن خطير بدرجات الحرارة ترافق مع سحب ورياح قوية صاحبها تساقط للثلوج في أغلب المناطق الريف الشمالي، حيث تعيش مئات العائلات في شوادر الإغاثة التي لا تقي الأطفال وقاطني هذه الشوادر قسوة البرد والرياح العاتية.
ويشهد ريف حمص الشمالي أوضاعا إنسانية ومعيشية في غاية الصعوبة بعد أن سيطر تنظيم داعش على حقول الغاز والنفط في الريف الشرقي حيث ارتفع سعر جرة الغاز من 6000 ليرة إلى 12000 ليرة كما لوحظ ارتفاع كبير في أسعار مواد التدفئة من “تمبز” و”حطب” و”مازوت”. مما حمل عائلات كثيرة أعباءا فوق طاقتها نظرا للبطالة المنتشرة في الريف الشمالي وانعدام مصدر الدخل لأغلبها.
ميدانيا، دارت اشتباكات بين كتائب الثوار وقوات الأسد على جبهات مدينة الحولة بالقرب من قرية مريمين الموالية للنظام، كما شهدت مدينة الحولة قصفا مدفعيا بقذائف الهاون من حاجز قرمص، كما قصفت قوات الأسد قرية “جوالك” بالمدفعية الثقيلة بعد اشتباكات عنيفة شهدتها القرية يوم الخميس الماضي، فيما قامت قوات الأسد المتمركزة في كتيبة الهندسة باستهداف الأحياء الشمالية لمدينة الرستن بالرشاشات الثقيلة.
وكانت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة قد دارت بين كتائب الثوار وقوات الأسد على جبهة المحطة سنيسل وسط قصف مدفعي بقذائف الهاون والدبابات من قبل قوات الأسد المتمركزة في قريتي جبورين وأكراد الداسنية المواليتين ومن الكلية الحربية في الوعر ومن الهجانة غرب بلدة الدارالكبيرة، كما قام الطيران الحربي السوري بشن غارات جوية على قرية جوالك بالصواريخ الفراغية مما أدى إلى سقوط شهيدين أحدهما طفلة ووقوع العديد من الجرحى.
هذا فيما قام الطيران الحربي باستهداف قرية الفرحانية الغربية بالصواريخ الفراغية وسط قصف مدفعي تعرضت له القرية حيث اقتصرت الأضرار على الماديات.
حي الوعر المحاصر تعرض بدوره لقصف بالرساشات الثقيلة من قبل قوات الأسد والمليشيات الطائفية المتمركزة على تخوم الحي.
الريف الشرقي بدوره أيضا شهد اشتباكات متواصلة بين تنظيم داعش من جهة وقوات الأسد والمليشيات المساندة لها من جهة أخرى في محيط مطار التيفور العسكري والمحطة الرابعة ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى من الطرفين. كما قام الطيران الحربي بشن غارات جوية على مناطق الاشتباك وعلى مدينتي السخنة وتدمر.
هذا فيما أعلنت مصادر تابعة للنظام عن تمكن قوات الأسد من تدمير عربات ومدرعات لتنظيم داعش بالقرب من قرية شريفة غرب مطار التيفور، هذا وقد شهدت المنطقة قصفا مكثفا بالطيران الحربي الروسي والسوري استهدف مواقع لتنظيم داعش بالقرب من قرية جب الجراح ومحيط مطار التيفور والمحطة الرابعة. العاصفة الثلجية تزيد من معاناة الأهالي في حمص واشتباكات في الريفين الشمالي والشرقي
شهدت أغلب مدن وبلدات الريف الشمالي في محافظة حمص تدن خطير بدرجات الحرارة ترافق مع سحب ورياح قوية صاحبها تساقط للثلوج في أغلب المناطق الريف الشمالي، حيث تعيش مئات العائلات في شوادر الإغاثة التي لا تقي الأطفال وقاطني هذه الشوادر قسوة البرد والرياح العاتية.
ويشهد ريف حمص الشمالي أوضاعا إنسانية ومعيشية في غاية الصعوبة بعد أن سيطر تنظيم داعش على حقول الغاز والنفط في الريف الشرقي حيث ارتفع سعر جرة الغاز من 6000 ليرة إلى 12000 ليرة كما لوحظ ارتفاع كبير في أسعار مواد التدفئة من “تمبز” و”حطب” و”مازوت”. مما حمل عائلات كثيرة أعباءا فوق طاقتها نظرا للبطالة المنتشرة في الريف الشمالي وانعدام مصدر الدخل لأغلبها.
ميدانيا، دارت اشتباكات بين كتائب الثوار وقوات الأسد على جبهات مدينة الحولة بالقرب من قرية مريمين الموالية للنظام، كما شهدت مدينة الحولة قصفا مدفعيا بقذائف الهاون من حاجز قرمص، كما قصفت قوات الأسد قرية “جوالك” بالمدفعية الثقيلة بعد اشتباكات عنيفة شهدتها القرية يوم الخميس الماضي، فيما قامت قوات الأسد المتمركزة في كتيبة الهندسة باستهداف الأحياء الشمالية لمدينة الرستن بالرشاشات الثقيلة.
وكانت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة قد دارت بين كتائب الثوار وقوات الأسد على جبهة المحطة سنيسل وسط قصف مدفعي بقذائف الهاون والدبابات من قبل قوات الأسد المتمركزة في قريتي جبورين وأكراد الداسنية المواليتين ومن الكلية الحربية في الوعر ومن الهجانة غرب بلدة الدارالكبيرة، كما قام الطيران الحربي السوري بشن غارات جوية على قرية جوالك بالصواريخ الفراغية مما أدى إلى سقوط شهيدين أحدهما طفلة ووقوع العديد من الجرحى.
هذا فيما قام الطيران الحربي باستهداف قرية الفرحانية الغربية بالصواريخ الفراغية وسط قصف مدفعي تعرضت له القرية حيث اقتصرت الأضرار على الماديات.
حي الوعر المحاصر تعرض بدوره لقصف بالرساشات الثقيلة من قبل قوات الأسد والمليشيات الطائفية المتمركزة على تخوم الحي.
الريف الشرقي بدوره أيضا شهد اشتباكات متواصلة بين تنظيم داعش من جهة وقوات الأسد والمليشيات المساندة لها من جهة أخرى في محيط مطار التيفور العسكري والمحطة الرابعة ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى من الطرفين. كما قام الطيران الحربي بشن غارات جوية على مناطق الاشتباك وعلى مدينتي السخنة وتدمر.
هذا فيما أعلنت مصادر تابعة للنظام عن تمكن قوات الأسد من تدمير عربات ومدرعات لتنظيم داعش بالقرب من قرية شريفة غرب مطار التيفور، هذا وقد شهدت المنطقة قصفا مكثفا بالطيران الحربي الروسي والسوري استهدف مواقع لتنظيم داعش بالقرب من قرية جب الجراح ومحيط مطار التيفور والمحطة الرابعة.