أكبر من قط وأصغر من “برميل”
كما هو الحال بداية كل صيف، قرر أهلي شد الرحال لحصاد موسم القمح.. كنت في الخامسة من عمري في عائلة من ثمانية أخوة ذكور وأختان كبيرتان تزوجتا منذ زمن وكنت أظنهما جارتين لنا في الحي، حتى كبرت وأفهموني أنهما أختاي. ولأنني من جيل الحداثة، كان زمن ركوب الدواب قد ولّى. “تعربشنا” فرحين قاطرة الجرار الزراعي
اقراء المزيدجنيف.. لمصلحة من؟؟
جنيف الشغل الشاغل لكل المهتمين بالشأن السوري بما فيهم السوريين أنفسهم.. لمصلحة من تم انعقاده؟ ومن المستفيد ومن الخاسر في أرض حلبات جولاته؟؟ لو عدنا إلى البداية في 30 حزيران 2012 وبيان جنيف 1 الذي تشكلت حروفه لتنطق بيانه تحت ضغوط متعددة تنضوي بمجملها تحت خانة حرج المجتمع الدولي من عدم فعالية وهشاشة منظوماته التي
اقراء المزيدراجح الخوري: حتى آخر سوري؟
كان جون كيري يقف إلى جانب سيرغي لافروف، وكان واضحا أن الاجتماع الذي انتهى عصر الثلاثاء في فيينا، لم يحقق أي تفاهم بين واشنطن وموسكو حول الأزمة السورية، التي يبدو أنها ستدخل مرحلة جحيمية جديدة من القتل والتدمير. لم تكن الصورة السوداء في حاجة إلى دلائل، وجوه المندوبين الأوروبيين الذين حضروا اجتماع فيينا كانت تفيض
اقراء المزيدقفل الثورة السورية ومفتاح الحل القادم من موسكو
منذ عقود قال وينستون تشرشل “في السياسة ليس هناك عدو دائم او صديق دائم هناك مصالح دائمة” وقبله قال نابليون بونابرت “إن قلب رجل الدولة يجب أن يكون في رأسه”، ربما هما المقولتين اللتين قد يشكلا خطوطا عريضة لبداية تصور حول الحل في سوريا. قبل مئة عام تماما، قام العرب بأولى تجاربهم الثورية في تاريخهم
اقراء المزيدفورد: حريّ بالولايات المتحدة تشجيع السوريين على اختيار من يحكم المناطق المحررة
رفع عدد القوات الأمريكية المقاتلة في العراق وسوريا (إرسال 250 جندياً من القوات الخاصة إلى سوريا لمساعدة المقاتلين في حربهم على تنظيم داعش، وتوجه مروحيات أباتشي إلى العراق ومزيد من القوات الخاصة) هو مؤشر إلى عزم الولايات المتحدة إلحاق الهزيمة العسكرية بداعش. وفيما يُرفع عدد القوات في قتال “داعش”، ويُدرب الحلفاء في سوريا والعراق، لا
اقراء المزيدأعيدوا الأحزاب قبل أي شيء
شهدت الفترة السابقة، الإعلان عن انشاء بعض التيارات والتكتلات السياسية السورية المعارضة في بعض الدول، وفي حقيقة الأمر فإن مثل هذه الخطوة يمكن اعتبارها خطوة على الطريق الصحيح خلال هذه الفترة، حتى وإن كانت متأخرة قليلاً، فالنظر إلى الحالة السورية، وما شهدته دول الربيع العربي بعد اسقاط الأنظمة الحاكمة فيها من حالة الفوضى وعدم الاستقرار،
اقراء المزيدقناص حارتنا
كانوا نياماً، عندما اعتلى القناص تلك العمارة التي توقف العمل على إكسائها قبل سنين عديدة وباتت مرتعاً لمغامرات بعض العشاق بين وقت وآخر… الكل يحاول أن يتعرف على ذلك الوجه وراء دشمةٍ شديدة التحصين دون جدوى، فالبناء عال والخشية من أن تقع العين على العين كبيرة. كان رجال الحي يتجمعون في جنبات البيوت البعيدة عن
اقراء المزيديوم كنت محللاً استراتيجياً 3 “فاز”
على وقع المأساة السورية، كثرت أعداد المحللين السياسيين والخبراء الاستراتيجيين والمخططين العسكريين على شاشات الفضائيات الاخبارية وصفحات الجرائد والمواقع الالكترونية إلى درجة بِتُ فيها أخشى أن أجد أحدهم في كل علبة سردين، حتى لو كانت منتهية الصلاحية. هذا يعرض ما يجري على أنه كذا وذاك ينسف نظرية الأول وثالث بين هذا وذاك ورابع يرفض كل
اقراء المزيدمن هو النظام ؟
أذكر عندما مات حافظ الأسد عام 2000 أنني كنت طفلاً بالرابعة عشر من العمر، وكنت بالقرية في ريف إدلب عندما سمعت مآذن المساجد تقرأ القرآن كلها معاً، فسألت أحد كهول القرية عندما صدفته أمامي على الطريق; لماذا يقرؤون القرآن على مآذن المساجد بدون مناسبة ؟ فأجابني بقوله: “حافظ الأسد ؟!!! وكان يشير بإصبعه للسماء” ، دون
اقراء المزيدوحَدَثَ ذاتَ نيسان
في مثل هذه الأيام قبل خمس سنوات، قام “الجيش العربي السوري” باقتحام مدينة درعا ليبدأ بعد ذلك سلسلة من “الفتوحات” في طول البلاد وعرضها لم تتوقف حتى اللحظة، مستعرضاً عضلاته الفولاذية على مدنيين أبرياء كلُّ ذنبهم أنهم هتفوا للحرية والكرامة!. في تلك الهجمة الشرسة، دخل “البواسل” المدينة وانتشروا في كل شارع، وتموضعوا فوق الأبنية، موزعين
اقراء المزيد