دعا محققون تابعون للأمم المتحدة معنيون بجرائم الحرب القوى العالمية إلى الضغط على الأطراف المتحاربة في سوريا للعودة إلى طاولة المفاوضات لوقف القتال وإنهاء معاناة المدنيين.
وقال رئيس لجنة التحقيق المستقلة بشأن سوريا والتابعة للأمم المتحدة باولو بينهيرو، يوم أمس الثلاثاء، إن حكومة الأسد تنفذ ضربات جوية يومية، في حين تشن جماعات متشددة بينها تنظيم الدولة هجمات عشوائية.
وانتقد بينهيرو في خطاب ألقاه بالعاصمة السويسرية جنيف، عمليات القصف الجوية التي تستهدف المستشفيات والعيادات وتلحق أضرارا بالسكان.
وأضاف بينهيرو أنه فيما يرتفع عدد الضحايا المدنيين، يتقلص عدد المنشآت الاستشفائية والعاملين في المجال الطبي، ما يزيد من صعوبة الحصول على العلاج، مشيرا إلى أن أكثر من 700 طبيب وعامل في المجال الطبي قتلوا في غارات على مستشفيات منذ بداية الحرب.
وأشار بينهيرو إلى أن حكومة الأسد والهيئة العليا للمفاوضات المعارضة عليهما استئناف المحادثات والاتفاق على إجراءات لبناء الثقة تتضمن وقفا للتفجيرات العشوائية والسماح بالدخول إلى المناطق المحاصرة وإطلاق سراح السجناء، مؤكدا على ضرورة دعم الدول المؤثرة ومجلس الأمن للعملية السياسية في سوريا دون شروط.
وأوضح بينهيرو أن المدارس والمستشفيات والمساجد ومحطات المياه يجري تحويلها جميعا إلى أنقاض بسبب القصف، لافتا إلى أن عشرات الآلاف من الأشخاص تقطعت بهم السبل بين الخطوط الأمامية للمواجهات والحدود الشمالية والجنوبية لسورية.
ومن جهته، قال مبعوث الاتحاد الأوروبي بيتر سورنسن إن الاتحاد يدين الهجمات المكثفة وغير المتكافئة والعشوائية التي ما زال نظام الأسد ينفذها ضد المدنيين.