وقال مسؤول أمريكي كبير بحسب وكالة رويترز: إن أسئلة طرحت خلال الاجتماع في البنتاغون عن تصديق كلام روسيا. وأضاف “كان هناك اعتراف بأننا لم ولن نصدق كلام الروس، وإذا مضى هذا الأمر قدماً فيجب أن نتأكد أنه يصب في مصلحة وقف الاقتتال ولم يقطع الطريق أمام التقدم”، وقال أيضا: “لا أبواب مغلقة لكن لم يتخذ قرار بشأن شيء”.
فيما قال جون كيربي: إن الاختبار الذي ستخضع له روسيا هو إذا ما كانت مستعدة لاستخدام نفوذها على الأسد في سبيل وقف العنف ودعم الانتقال السياسي في سوريا. وأضاف: الاختبار هو التحقق من استعداد روسيا بالفعل لاستخدام نفوذها على نظام الأسد لمراقبة وقف الاقتتال والكف عن قتل مواطنيه وتحسين سبل توصيل المساعدات الإنسانية والإسهام في نهاية المطاف بالعملية السياسية. لكن مسؤولاً أمريكياً ثانياً قال: إن معركة حلب تطغى حالياً على التقدم في المحادثات.
وقال مسؤول أمريكي آخر لوكالة رويترز: إن عاملاً كبيراً آخر يتمثل في أن جبهة فتح الشام التي كانت حتى الأسبوع الماضي تعرف باسم جبهة النصرة تقود جهود كسر حصار “الحكومة” لشمال حلب الخاضع لسيطرة المعارضة وامتزج مقاتلوها مع مقاتلي جماعات المعارضة الاخرى.
وبعكس التشكيك الأمريكي، رحبت الصين ومصر والأمم المتحدة بالعملية الإنسانية التي أعلن فلاديمير بوتين ونظام الأسد عن إطلاقها في مدينة حلب، فيما أكد حسين أمير عبد اللهيان المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الدولية أن موقف واشنطن عامل رئيسي في تصعيد الإرهاب في المنطقة.