أعلن الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان عن استعدادهما لفتح صفحة جديدة من العلاقات بين بلديهما، وأكدا خلال لقائهما اليوم الثلاثاء في مدينة بطرسبورغ الروسية على العلاقات التاريخية التي تربط بين بلديهما.
ورأى الرئيس الروسي أن زيارة نظيره التركي لروسيا في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها تركيا بعد محاولة الانقلاب الفاشلة إنما تدل على استعداده لجعل العلاقات بين البلدين “أفضل مما كانت عليه”، وجدد بوتين رفضه القاطع لمحاولة الانقلاب في تركيا، مؤكدا دعمه للرئيس والشعب التركي في الخطوات التي اتخذها في وجه الانقلابيين.
من جهته، عبّر أردوغان عن شكره العميق لنظيره الروسي على الدعم الذي تلقاه هو والشعب التركي ضد محاولة الانقلاب في تركيا، معربا عن أمله أن تكون هذه الزيارة صفحة جديدة للعلاقات بين البلدين في كافة المجالات.
وأكد أن المباحثات التي سيجريها مع الجانب الروسي ستتناول الملف السوري وغيره من ملفات المنطقة، معربا عن قناعته بإسهام هذه المباحثات في تجاوز العقبات التي تعيشها المنطقة.
وكان نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بغدانوف قد عقد في وقت سابق مباحثات مع نظيره التركي أوميت يالتشين حول الوضع في الشرق الأوسط والنزاع في سوريا، وناقشا موضوع المفاوضات السورية التي جرى تأجيلها عدة مرات، حيث دام اللقاء الذي عقد داخل دار الاستقبالات في وزارة الخارجية الروسية في موسكو، يوم أمس الاثنين، أكثر من 4 ساعات.
وتعتبر زيارة الرئيس التركي وزيارة وزير الخارجية قبلها بيوم أول مشاورات بين الجانبين منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2015 حين جمدت العلاقات بين الدولتين بسبب إسقاط مقاتلة تركية لقاذفة روسية من طراز “سوخوي 24” فوق الحدود السورية التركية.