أسواق حلب تعود إلى طبيعتها تدريجيا والطيران يستهدف سيارات نقل البضائع

عادت الحركة إلى أسواق مدينة حلب تدريجيا بعد فك الحصار عنها من قبل الثوار ودخول العديد من السيارات المحملة بالمواد الغذائية والاستهلاكية، ولكن ما تزال طرق نقل البضائع تتعرض لقصف من قبل قوات الأسد والطيران الحربي، فيما وصلت مساعدات تركية إغاثية إلى مدينة حلب.

ونقلت وكالة “مسار برس” عن أحد تجار مدينة حلب قوله: إن المواد الغذائية التي يتم إدخالها للمدينة لا تكفي احتياجات السكان، لافتا إلى أن عدم تمكن التجار من تأمين كميات كافية من المواد الغذائية سببه تعرض طرق النقل للقصف المستمر من قبل قوات الأسد.

فيما أشار سائق يعمل على سيارة لنقل الخضار والفواكه إلى أن الطريق الواصل بين مدينة حلب وريفها ما يزال خطرا بسبب تعمد استهداف السيارات المحملة بالمواد الغذائية من قبل الطيران الحربي.

كما قال أحد تجار المحروقات في المدينة إن عدد الأشخاص الذين يقومون بإدخال المحروقات إلى حلب قليل جدا نتيجة تعرضهم للموت الأكيد إذا ما تم استهداف سياراتهم المحملة بمواد قابلة للاشتعال السريع.

هذا فيما تمكنت هيئة الإغاثة التركية IHH من إيصال أولى مساعداتها الإغاثية إلى مدينة حلب عقب فك الحصار عن الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وقال أرهان يمالاك مسؤول مكتب الهيئة في ولاية هاطاي جنوبي تركيا، لوكالة “الأناضول”، أنه تم إيصال شاحنتين من المساعدات الإنسانية إلى حلب، مؤكدا مواصلتهم إرسال المساعدات.

وأضاف يمالاك أنه في الأيام الماضية جرى فك الحصار عن حلب، وبدأ إرسال المساعدات إليها، والهيئة أرسلت في المرحلة الأولى 5 أطنان من الطحين، وشاحنتين من الخضراوات، وجرى توزيعها في المنطقة على الأسر.

وأكد يمالاك وقوف الهيئة إلى جانب المحتاجين في سورية منذ بدء الأحداث فيها، مشيرا إلى أن المدنيين الذين يعيشون في ظل الهجوم بحاجة إلى كل أنواع المساعدات الإغاثية، والهيئة ستواصل أعمالها الرامية لمساعدة هؤلاء دون توقف.

وكانت كتائب الثوار شنّت مطلع الأسبوع الماضي هجوما واسعا على مواقع قوات الأسد بريف حلب الجنوبي الغربي، وسيطرت على العديد من المقرات والنقاط، لتتمكن في نهاية الأسبوع من الوصول إلى الأحياء الشرقية وفك الحصار الذي فرضته قوات الأسد عليها لأكثر من شهر بعد سيطرتها على طريق الكاستيلو.

تعليقات الفيسبوك