واصلت طائرات النظام والطائرات الروسية استهدافها لمواقع في مدينة حلب وريفها أسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات وتهدم عدد من المباني، فيما صد الثوار عدة هجمات لقوات النظام وحزب الله الإرهابي على جبهات حلب الجنوبية.
فقد استشهد 7 مدنيين معظمهم أطفال من عائلة واحدة نتيجة قصف طيران النظام المروحي على حي الجلوم في حلب القديمة، اليوم السبت، كما استشهد أربعة أطفال وأمهم وأصيب عدة مدنيين في غارات روسية على قرية كفر جوم واستشهد طفل وسيدة جراء قصف جوي روسي استهدف بلدة قبتان الجبل بريف حلب الغربي
هذا فيما وقع قصف صاروخي لقوات النظام استهدف منطقتي آسيا والقبر الإنكليزي كما قصف الطيران الروسي على مدينة حريتان شمال حلب، واستهدفت قوات النظام المتمركزة في تلة الأربعينية تستهدف بالمدفعية الثقيلة قرية هوبر بريف حلب الجنوبي.
من جهة أخرى، اندلعت اشتباكات بين كتائب الثوار وقوات الأسد ومليشيات حزب الله الإرهابي الداعمة لها في حي الراموسة ومحيط بلدة القراصي وتلال القراصي وأم القرع والصنوبرات والمحروقات ومحيط الكلية الفنية الجوية ومساكن ١٠٧٠ شقة في مدينة حلب ومحيطها، ما أسفر عن تدمير آليتين عسكريتين ومقتل عدد كبير من عناصر قوات الأسد والمليشيات الطائفية.
هذا فيما انسحب الثوار من تلة أم القرع نتيجة القصف المدفعي والصاروخي المكثف، فيما أكد ناشطون ميدانيون أن الثوار أفشلوا محاولة تقدم قوات الأسد وميليشياتها لاستعادة النقاط التي تم تحريرها مؤخرا، وقد أدت تلك المواجهات لمقتل مايزيد عن مائة وخمسين عنصر للأسد وعدد من الضابط أبرزهم اللواء الركن محمود درويش.
وقالت مصادر إن الجيش التركي يقوم بنزع الألغام التي زرعها تنظيم داعش في مناطق حدودية بريف حلب الشمالي عبر كاسحة ألغام تمهيدا لدخول عناصر وكتائب من الجيش السوري الحر من كتائب نور الدين الزنكي والفرقة 13 وتجمع فاستقم.
من جهته، قصف طيران التحالف أماكن تمركز تنظيم داعش الإرهابي بأطراف الغندورة بريف جرابلس وجنوبي الألباش واليقوبية، فيما اندلعت اشتباكات بين قوات الأسد ومقاتلي داعش قرب قرية نصر الله بجانب مطار كويرس بريف حلب.
ونفذ التنظيم حملة دهم واعتقال طالت عشرات الأشخاص معظمهم كرد في بلدة قباسين قرب مدينة الباب بريف حلب الشرقي، كما تمركز عناصر تابعة للتنظيم في منطقة المزرعة شرقي قرية غنمة وثبت مدفعية هناك ليقصف مواقع سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية مؤخرا.
وقال نشطاء إن قوات سوريا الديمقراطية طردت أهالي تل حوذان من القرية باتجاه العطشانة بحجة التفتيش بعد انسحاب عناصر تنظيم داعش منها دون أي اشتباكات تذكر.