يلدريم يعلن أن تركيا ستضطلع بدور أكثر فعالية في سوريا خلال الفترة المقبلة

قال بن علي يلدريم رئيس الحكومة التركية إن بلاده ستضطلع بدور أكثر فعالية في التعامل مع الصراع في سوريا خلال الأشهر الستة المقبلة حتى لا تنقسم البلاد على أسس عرقية، مشيرا إلى أن بلاده ستتمكن بالتعاون مع روسيا وإيران وغيرهما من الدول المعنية من إيجاد حل للأزمة السورية.

وأشار يلدريم في لقاء مع ممثلين للصحافة العالمية والمحلية في مدينة اسطنبول، يوم أمس السبت، إلى أن أنقرة أدركت خطر الأكراد وستضطلع بدور أكثر فعالية في التعامل مع الصراع في سوريا حتى لا تنقسم البلاد.

وتتخوف تركيا أن يؤدي اكتساب الجماعات المسلحة الكردية في سوريا مزيدًا من القوة إلى دعم حركة التمرد الكردية في تركيا، التي استأنفت نشاطها بعد انهيار وقف لإطلاق النار بين المسلحين والحكومة العام الماضي.

واتخذ الصراع السوري الممتد على مدى أكثر من خمس سنوات “بعدا عرقيا” في بعض المناطق حيث سيطرت جماعات كردية على مناطق خاصة بها وتقاتل من حين لآخر جماعات من الأغلبية العربية السورية التي يمثل رحيل الأسد أولوية لها.

وجرى لقاء رئيس الوزراء التركي مع ممثلي وسائل الإعلام على مائدة الإفطار في “قصر وحيد الدين” التاريخي بحضور نائب رئيس الوزراء، محمد شيمشك، وضم إعلاميين من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا والصين واليابان وقطر.

وشارك في اللقاء ممثلون عن وكالات الأناضول بقسميها العربي والانكليزي و”أسوشيتد برس” و”فرانس برس” و”رويترز” و”شينخوا” الصينية ووكالة الأنباء الألمانية (DPA)، كما شارك ممثلون عن قنوات “بلومبيرغ” و”سي إن إن” و”ARD” الألمانية و”الجزيرة” و”فرانس 24″ و”تي آر تي” الانكليزية (TRT World) وتلفزيون العربي، كما شارك ممثلون عن صحف “وول ستريت جورنال” و”نيويورك تايمز” و”لوفيغارو” و”ذي تايمز” و”أساهي شيمبون” اليابانية و”زود دويتشي تسايتونج” الألمانية.

وعلى صعيد آخر، دعا يلدريم الشعب التركي للوحدة والتكاتف في مواجهة الإرهاب، عقب التفجير الإرهابي في ولاية غازي عنتاب التركية والذي راح ضحيته 50 شخصًا على الأقل وجرح فيع العشرات

وأدان رئيس الوزراء التركي، اليوم الأحد، التفجير الإرهابي الذي وقع مساء أمس، بمدينة غازي عينتاب، داعيًا الشعب إلى “الحفاظ على وحدته وتكاتفه لإفشال كافة المحاولات الإرهابية الشيطانية في الداخل والخارج التي تحاك ضد البلاد”.

وأكد رئيس الحكومة أن “الدولة والحكومة والشعب في تركيا عازمون على مواصلة حربهم ضد المنظمات الإرهابية الدنيئة أيّا كانت مسمياتها”، وأشار يلدريم أن “الإرهاب ومنظماته التي تعادي الإنسانية، كشفت مجددا عن وجهها المظلم عبر استهداف حفل زفاف وتحويله إلى مأتم”، مشدّدا أن “تركيا قوية وتتمتع بروح الاستقلال”.

ووفق معلومات نشرتها مصادر إعلامية فإن الهجوم نفذه شخص أو أشخاص مجهولون، وسط احتمالات تشير إلى أنه تفجير انتحاري.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق