سليماني يظهر في حلب وقادة الميليشيات الإيرانية يتجولون على جبهات المدينة

نشرت وسائل إعلامية إيرانية صورا لقائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني “قاسم سليماني” وهو يتجول في قلعة حلب وبالقرب من المسجد الأموي، كما ظهر الجنرال الإيراني “سيد جواد” الذي يقود مليشيات يقدر عددها بنحو سبعة آلاف مقاتل، ينتمون إلى حزب الله اللبناني وحركة النجباء العراقية وكتيبة الفاطميون الأفغانية وكتيبة الزينبيون الباكستانية وهو يتجول في حلب.

وظهر بجانب سليماني قائد عمليات قوات النظام بالمنطقة، فيما كشفت وسائل الإعلام الإيرانية أن سليماني كان موجودا في حلب، أثناء قيام مسلحين أجانب موالين للنظام السوري بقتل 14 مدنيا شرقي المدينة يوم الجمعة الفائت.

وذكرت الوكالة أن سليماني كان موجودا بحلب أثناء هجوم مسلحين أجانب يقودهم الجنرال الإيراني سيد جواد على قافلة إجلاء المدنيين المحاصرين في حلب، حيث احتجزوا ثمانمئة من هؤلاء لمدة خمس ساعات قبل أن يعيدوهم إلى الأحياء المحاصرة بعد سلب أموالهم وأمتعتهم.

قاسم سليماني في حلب

وفي صور أخرى ظهر الجنرال الإيراني “سيد جواد” الذي يقود مليشيات يقدر عددها بنحو سبعة آلاف مقاتل، ينتمون إلى حزب الله اللبناني وحركة النجباء العراقية وكتيبة لواء فاطميون الأفغانية ولواء الزينبيون الباكستانية، وهم يمارسون عنفا شديدا ضد السكان في حلب.

ويلعب جواد دورا كبيرا في استمرار المجازر المرتكبة بحق المدنيين في حلب منذ أشهر، فضلا عن دوره في انتهاك الهدنة التي أقرت قبل أيام في المدينة.

ومنذ ثلاث سنوات تنتشر المليشيات الأجنبية في حلب وتشارك مع قوات النظام في تنفيذ الهجمات على الأحياء الشرقية للمدينة، ولا تميز هذه المليشيات أثناء هجماتها التي تستخدم فيها أسلحة ثقيلة بين المدنيين وقوات المعارضة السورية.

ورغم إعلان روسيا يوم الجمعة الماضي وقف الهجمات التي يشنها النظام على شرقي حلب بشكل مؤقت من أجل السماح للمدنيين بالخروج من المناطق المحاصرة، فإن هذه المليشيات تعرقل عملية إجلائهم.

وقد انتهكت هذه المليشيات اتفاق وقف إطلاق النار في حلب عدة مرات، واستمرت بشن هجماتها على الأحياء المحاصرة، وتعمدت إيقاف إحدى قوافل المدنيين المغادرة واحتجزت ركابها رهائن.

كما تعمد عناصر هذه المجموعات إطلاق النار على إحدى القوافل خلال عملية الإجلاء، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، فضلا عن إطلاق صواريخ على حي الراشدين غربي حلب، الذي يقع على الطريق التي تسلكها قوافل الخارجين من شرقي المدينة.

وأقدم الجنرال جواد على إعطاء أوامر لمليشياته بتوقيف قافلة أخرى تقل مدنيين أجلوا من أحياء حلب الشرقية المحاصرة، واحتجزوا ثمانمئة شخص رهائن، في سبيل الحصول على تنازلات من المعارضة.

وكان الجنرال الإيراني قد طالب عدة مرات عبر الروس بفك الحصار عن الفوعة وكفريا في محافظة إدلب، إلا أن المعارضة رفضت تلك المطالب، وأكدت أن سكان البلدتين يتلقون مساعدات كافية، ووضعهم لا يُقارن مع وضع سكان أحياء شرق حلب التي تحاصرها قوات النظام.

تعليقات الفيسبوك