فصائل المعارضة تدين حرق الحافلات المخصصة لنقل مدنيين من كفريا والفوعة

أدانت فصائل المعارضة تعطيل خروج قافلة بلدتي كفريا والفوعة معتبرة ذلك إجراما بحق الثورة ومقامرة بمصير المحاصرين في مدينة حلب، مطالبة الجهات المعنية في المنطقة إيقاف تلك التصرفات وأخذ التدابير اللازمة.

وقال بيان للفصائل في مدينة حلب، نشرته غرفة عمليات “فتح حلب” يوم أمس الأحد، بأنها تعد العمل الفردي الذي قام به أفراد غير مسؤولين حول قريتي كفريا والفوعة، إجراماً بحق الثورة السورية، ومقامرة بمصير الأهالي المحاصرين في حلب.

وأشار البيان إلى أن عملية إخلاء 4000 مدني من بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين في ريف إدلب هي عملية متفق عليها مقابل إخلاء كل المحاصرين في أحياء حلب الشرقية، كما شمل الاتفاق إخراج حالات إنسانية في بلدتي مضايا والزبداني المحاصرتين من قبل عناصر ميليشيا حزب الله.

وأضاف بيان الفصائل أن تعطيل وإعاقة خروج قافلة كفريا والفوعة عمل متهور من شأنه تعرض حياة نحو 50 ألف محاصر للخطر، وأكدت تبرؤها من هذا العمل الذي وصفته بـ “المشين”، وطالبت كافة الجهات المعنية في المنطقة إيقاف تلك التصرفات واتخاذ التدابير اللازمة.

وكانت مجموعة كبيرة من المدنيين الغاضبين من تحكّم الميليشيات الإيرانية بمسار اتفاق حلب قد أقدمت على حرق أربع حافلات قبل دخولها إلى بلدة الفوعة.

واستنكرت العديد من فصائل المعارضة هذا الفعل، كما شجبت العديد من الفعاليات الثورية المدنية هذا الفعل في محافظة إدلب، وردّه الكثيرون إلى موجة الغضب التي رافقت إجلاء المهجرين من حلب، عندما استوقفتهم الميليشيات الشيعية وهم في طريقهم قبل يومين وقتلوا عددا من المهجرين واعتقلوا عدداً آخر.

هذا فيما قدمت قوة كبيرة من فصائل المعارضة إلى المنطقة التي تم فيها حرق الحافلات وتمت السيطرة على الموقف وإبعاد المدنيين الغاضبين عن المنطقة، وتم نشر عناصر حرس حول بقية الباصات الخضراء.

وكانت بنود الاتفاق المقرر تنفيذها يوم أمس الأحد بين ممثلين عن فصائل المعارضة وممثلين عن نظام الأسد، تنص على إجلاء 1500 شخص من كفريا والفوعة مقابل نصف المحاصرين من حلب الشرقية، والمرحلة الثانية تنص على إجلاء 1500 شخص مقابل الباقين من أحياء حلب الشرقية، بالإضافة إلى خروج 4000 شخص من مدينة الزبداني وبلدة مضايا إلى إدلب.

تعليقات الفيسبوك