قال قائد “جيش المجاهدين” المقدم أبوبكر في تغريدة له عبر موقع تويتر إن تجمعا جديدا لبعض الفصائل ضمن “مشروع وطني يمثل الثورة السورية” متعهدًا باستمرار القتال حتى النصر.
وأفادت مصادر أنه من المحتمل أن يشمل التجمع الجديد اندماج تسعة فصائل أبرزها جيش الإسلام وجيش المجاهدين وفيلق الشام وجيش النصر وتجمع فاستقم كما أمرت وصقور الشام، وأنه هناك محادثات مع حركة أحرار الشام الإسلامية وحركة نور الدين الزنكي لتشارك في التجمع الجديد.
وقالت المصادر إن هذا التجمع يأتي في إطار رفض دعوة الجولاني لتوحيد الفصائل في الشمال السوري تحت إمرته واستلامه للملف العسكري بالكامل، وتسليم الفصائل لسلاحها كله ووضعه تحت تصرفه باعتباره قائدًا عسكريًّا، بالإضافة لتسميته كنائب للقائد العام، وعدم تعيين مدير مكتب سياسي دون موافقته، وعدم إرسال دفعات جديدة من الفصائل إلى حملة “درع الفرات”، وعدم السماح للمجموعات التابعة للفصائل المشاركة في الحملة بالعودة من شمال حلب قبل 3 أشهر”.
وأضافت المصادر أنه تم عرض شروط الجولاني على الفصائل يوم الخميس الماضي، وأن الفصائل توصلت يوم أمس الأحد لقرار برفضها، وباتت قريبة جدًّا من إعلان تشكيل فيما بينها، لكنها لم تتفق بعد على كل التفاصيل، مرجحة أن يتم الاتفاق خلال الأيام القادمة، إلا أن حركة نور الدين الزنكي وأحرار الشام لم تحسما أمرهما بعد بالموافقة على الشروط المطروحة أو الالتحاق بمشروع الجولاني.
ومن المتوقع أن تلتحق مجموعات من حركة أحرار الشام الإسلامية في الغوطة الشرقية وحمص وريف إدلب بالمشروع الذي أشار إليه قائد “جيش المجاهدين”.
جدير بالذكر أن العديد من المناطق المحررة والخاضعة لسيطرة المعارضة كانت قد شهدت في الآونة الأخيرة مظاهرات غاضبة بسبب التفرقة السائدة بين الفصائل وخذلانها لأهالي حلب وغيرها من المناطق مطالبة بإنهاء الفرقة والتشتت التي تسود الساحة السورية.