الجيش الروسي ينشر كتيبة شرطة عسكرية في حلب وبوتين يأمر بتوسيع قاعدة طرطوس

أرسل الجيش الروسي كتيبة الشرطة العسكرية الروسية إلى حلب قادمة من قاعدة حميميم الجوية لمساندة قوات النظام والميليشيات الحليفة له في “توفير الأمن”، فيما أمر الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” بتوسيع قاعدة طرطوس.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن “عناصر الكتيبة ستقدم المساعدة للسلطات في حلب في مجال ضمان النظام وتوفير الأمن، بحسب ما أكدت مصادر روسية رسمية.

وبحسب الوزارة الروسية فإن الكتيبة نفذت قبل انتقالها إلى سوريا سلسلة من تدريبات إضافية في أحد ميادين التدريب الروسية، ومن ثم نقلت بواسطة طائرات النقل العسكري إلى حميميم.

وستنفذ الكتيبة مهامها ضمن قوام مركز المصالحة الروسي العامل في سوريا، وستعمل على توفير أمن عناصر نزع الألغام الروس وأمن المستشفى الميداني الروسي المتنقل وأمن القوافل الإنسانية، بحسب ما أكدت الوزارة.

وكان وزير الدفاع الروسي “سيرغي شويغو” قد أكد في وقت سابق، خلال رفع تقريره إلى الرئيس الروسي، أنه “تم إرسال كتيبة من الشرطة العسكرية إلى المناطق المحررة من حلب منذ مساء الخميس للحفاظ على النظام العام هناك”.

وقد جاء ذلك عقب إعلان بوتين أن “تحرير” حلب يعتبر أهم عوامل التطبيع الكامل للوضع في سوريا والمنطقة بشكل عام، وذلك عقب انتهاء عملية الإجلاء من شرق حلب، برعاية تركية روسية، وإعلان موسكو مدينة حلب خالية من السلاح والمسلحين.

على صعيد آخر، أمر الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” بتوقيع اتفاق مع النظام يتم بمقتضاه تنظيم “المسائل المتعلقة بتوسيع أراض منشآت الأسطول الروسي في مرفأ طرطوس وتطويرها وتحديث بناها التحتية، بما يسمح بدخول سفن حربية روسية إلى المياه والموانئ السورية”.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، في تشرن الأول/أكتوبر الماضي، أن موسكو تستعد لتحويل منشأة طرطوس إلى قاعدة دائمة، دون أن تكشف عن الموعد الزمني المحدد لذلك.

تعليقات الفيسبوك