أعلن نائب رئيس الوزراء التركي “ويسي قايناق” أن أمن بلاده يبدأ من سوريا والعراق، وأمن أوروبا يبدأ من تركيا، فيما توفي جندي تركي متأثرا بجراح أصيب بها خلال مشاركته في حملة “درع الفرات” ضد تنظيم داعش في مدينة الباب.
حيث قال قايناق، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر ولاية “كليس” عقب لقائه الوالي “إسماعيل جاتاكلي”، إن “أمننا يبدأ من سوريا والعراق، لذا ينبغي أن نحمي حدودنا، وينبغي على أوروبا ألا تنسى أن أمنها يبدأ من تركيا”.
وأشار قايناق إلى إعادة تفعيل معبر محطة “جوبان باي” بكليس والمقابل لبلدة الراعي في ريف حلب الشمالي، موضحاً “سنعيد تفعيل المعبر التاريخي مجددا، كما اتخذنا كإدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد” قرارا بإنشاء مركز لوجستي متطور في المنطقة، وبهذه الوسيلة ستصل المساعدات المرسلة إلى المكان المنشود وفي الوقت المناسب”.
وجدّد قيناق، تأكيد بلاده على عدم السماح في أن تصبح منطقة سنجار العراقية، “قنديل ثانية”، في إشارة إلى سلسلة جبال قنديل في الإقليم الكردي بشمال العراق؛ والتي يتخذها عناصر حزب العمال الكردستاني “بي كي كي” مقرًا لهم.
هذا فيما قالت وكالة الأناضول إن جنديا تركيا توفي اليوم في مستشفى كلية الطب بولاية غازي عينتاب، متأثرا بإصابته خلال حملة “درع الفرات” في مدينة الباب بريف حلب الشمالي ضد تنظيم داعش الإرهابي.
وذكرت الوكالة أن الأطباء من إنقاذ الجندي محمد أونال، على الرغم من كافة محاولات العلاج خلال الأسبوع الماضي، وأنه عقب إتمام مراسم تأبين الجندي التركي في مطار غازي عينتاب، نُقل جثمانه عبر طائرة عسكرية ليُدفن في مدينته يوزغات وسط الأناضول.