بوتين يطلع رؤساء معاهدة الأمن الجماعي على خطوات التسوية في سوريا

اطلع الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” نظرائه من رؤساء منظمة معاهدة الأمن الجماعي CSTO، يوم أمس الاثنين، على خطوات التسوية في سوريا والتعاون مع تركيا وإيران في هذا الإطار.

وقال بوتين، خلال افتتاحه لدورة الأمن الجماعي للمنظمة، إن “عدد المناطق الساخنة في العالم لا يتقلص، وتبقى عصية على الحل كذلك النزاعات القديمة”.

وأضاف “نحن نعلم مدى تعقيد العلاقات والأوضاع في الكثير من مناطق العالم، على سبيل المثال مشكلة أفغانستان ومشكلة الشرق الأوسط وسوريا وغيرها”.

وجاء ذلك وسط تبني الدول الغربية موقفا متشدداً من موسكو، حيث تتهم من قبل المجتمع الدولي بارتكاب “جرائم حرب” في سوريا.

وكان نيقولاي بورديوجا قد أكد في وقت سابق أن عدة آلاف من مواطني الدول الأعضاء في المنظمة يحاربون ضمن صفوف المسلحين في سوريا منوها إلى أن الأعداد الدقيقة من هؤلاء المسلحين يصعب تحديدها، وموضحا أن هذه الأرقام تتراوح باستمرار بين ألفين و10 آلاف، إذ يلقى عدد من هؤلاء المسلحين مصرعهم، بينما يعود آخرون إلى دولهم.

جدير بالذكر أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي هي منظمة حكومية دولية وحلف عسكري تم توقيعة في 15 أيار/مايو 1992. حيث اتفقت ست دول سوفييتة سابقة هي روسيا وأرمنيا وكازاخستان وطاجيكستان وقيرغيزيا وأوزباكستان بالتوقيع على المعاهدة الأمنية الجماعية والتي تعرف أيضا بـ”حلف طشقند” أو “معاهدة طشقند”، هذا فيما انضمت لها ثلاث دول أخرى هي أذربيجان وروسيا البيضاء وجورجيا.

تعليقات الفيسبوك